• الاثنين 30 جمادى الأولى 1438هـ - 27 فبراير 2017م
2017-02-27
في كل لقطة.. جامعة
2017-02-26
«خلوة العزم»
2017-02-25
«ثرثرة اللئيم»
2017-02-23
إزعاج الآخرين
2017-02-22
الباحثون عن الوهم
2017-02-21
تحالف الخير
2017-02-20
عبث.. واستهتار
مقالات أخرى للكاتب

نيران غل الصدور

تاريخ النشر: الأحد 03 يناير 2016

تتواصل أصداء الأداء البطولي والاحترافي لفرق الدفاع المدني في تعاملها مع حريق فندق «العنوان» بدبي ليلة رأس السنة الميلادية الجديدة، وغمرت مواقع التواصل الاجتماعي عبارات الاعتزاز بالأداء المشرف لها، ولشرطة دبي التي كانت دائماً بمستوى يتجاوز الحدث والسيطرة عليه، وهي تؤمن تحرك وسلامة نحو مليوني إنسان تجمعوا في بقعة محدودة للاحتفال بالمناسبة. الإمارات، ومن دبي أبهرت العالم بكفاءاتها وكوادرها المواطنة التي قدمت للعالم درساً مجانياً، لتبرهن للجميع، كم هي كبيرة وعظيمة باستعدادها التام لكل طارئ، وبصورة تفوق تصورات الخبراء والمختصين.

فرق الدفاع المدني تمكنت في أقل من ثلث ساعة من السيطرة على أكثر من 90% من الحريق لتطرد الفزع، وتستقبل بالفرح العام الجديد عند أهم معلم في«دار الحي»، «برج خليفة» أعلى نقطة في العالم من صنع الإنسان، رمز إرادة التحدي عند الإنسان الإماراتي. وقدمت صورة من صور الإيثار بالمشاركة الميدانية للشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم نجل صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في إخماد الحريق، وكان قبل أسابيع قليلة مع أبطالنا «أسود الجزيرة» في معركة تحرير مأرب. مضت دبي والإمارات بأسرها في بهجتها لتستقبل العام الجديد 2016، تتمنى – كعادتها وأبناؤها دائماً- الخير للجميع. أبناء الإمارات والخيرون كانوا على مستوى المسؤولية، وهم يتفاعلون بصورة إيجابية مع دعوات شرطة دبي بعدم تناقل الإشاعات المغرضة، وكل التحية والتقدير للمكتب الإعلامي بدبي، الذي نجح بسرعة متابعته وشفافيته في تمكين الرأي العام من الاطلاع على مجريات الحريق، ومتابعة الاحتفالات الباهرة بالمناسبة. أكدت دبي أنها «دار الحي» قولاً وفعلاً، فالمدن الحية تبهر العالم بتطور وكفاءة أجهزتها وكوادرها، ونجحت في السيطرة على حريق الفندق بصورة أذهلت خبراء الدفاع المدني في مدن عريقة وكبيرة، كنيويورك وغيرها، ولكنها أججت نيران أخرى لا تنطفئ في قلوب أعداء النجاح وضيقي الأفق، ممن أعماهم انتماؤهم لتنظيمهم المأفون عن حب الخير لوطنهم وللآخرين، وتفاقم الغل ونيران الأحقاد في قلوبهم السوداء.

وشاركت بعض فضائيات الفتنة والتضليل الإعلامي في «مناحتهم»، بعدما بددت أضواء الفرح في دبي كل عتمة، وصدحت أصوات البهجة تذكر الجميع بأنها الإمارات.. وأنها دبي «دانة الدنيا وعشق ماله آخر، وأمجاد مسطرة في أمسها الحاضر، تحييكم وتهديكم ورود العمر والخاطر». حفظ الإمارات من شر كل حاقد وحاسد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا