• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-10
«المغرب في أبوظبي»
2016-12-08
ضباب في «القفص»
2016-12-07
وتمضي مسيرة الخير
2016-12-06
«إعلان أبوظبي».. رسالة عالمية
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
مقالات أخرى للكاتب

وهج الكلمة.. وبهاء الحضور

تاريخ النشر: الإثنين 05 مايو 2014

في احتفالية جميلة قشيبة ألقة توهجت فيها الكلمة الوضاءة المستنيرة في عرس أعراس الثقافة بالعاصمة، وبهاء حضور تقدمه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، جرى عصر أمس تكريم الفائزين بفروع جائزة الشيخ زايد للكتاب، أغلى وأرفع جوائز العالم من إمارات الخير والعطاء والحب والوفاء.

جائزة غالية شامخة تشمخ بقائد تزدان باسمه، وغلاء وطن انطلقت منه تبشر الإنسانية جمعاء بأن قيم الخير دوماً إلى انتصار وسؤدد، عندما تنطلق من فكر نير خير، أساسه كلمة طيبة تجمع ولا تفرق لأجل الإنسان وتقدمه وسعادته ورخائه. تبحر في فضاء فسيح من الإبداع والحب والتفاهم والتسامح والشراكة بين البشر لما فيه صالح الإنسانية جمعاء.

توقف مشهد التكريم بإجلال وزهو أمام دلالات جائزة شخصية العام الثقافية، التي فاز بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، وقفة لرجل بقامة ومكانة وحجم «أبا متعب»، قائد ممن يقف التاريخ لهم احتراماً وتقديراً لإسهاماتهم الفذة في ميادين الريادة والزعامة وبصماته الجليلة الجلية في مجالات الفكر والثقافة والعلوم بدعم مباشر من لدنه، وبما يمثل من مصدر إلهام للأمم والشعوب في تعزيز روح التفاهم وثقافة التسامح والحوار ونشر قيم الاعتدال بمبادرات نوعية متفردة متبصرة، لعل في مقدمتها تأسيس مركز الملك عبدالله للحوار بين أتباع الأديان والثقافات. وهي ذات القيم التي آمن وعمل من أجلها الرجل الذي تحمل الجائزة اسمه، القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

وهي ذات المنطلقات والآفاق التي تبحر بها سفينة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

كانت لحظات تسليم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان جائزة شخصية العام الثقافية لممثل خادم الحرمين الشريفين، صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني بالمملكة العربية السعودية، لحظات تجلت فيها دلالات الرسالة والتقدير التي تجمع قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين، والتي تجتمع حول دعم هذا النهج والرسالة في إعلاء شأن الكلمة والثقافة، ونشر روحها المتقدة بالنور والضياء والخير والنماء، وباعتبارها الجسر الممتد للتواصل بين الحضارات والثقافات والأديان، ومن نور الحق والمعرفة يمتد ضوء المحبة ليتصدى لظلام الحقد والحاقدين والتطرف والمتطرفين من أعداء الإسلام والسلام، وأعداء الإنسان في كل مكان.

كما كانت لحظات تكريم الفائزين في بقية فروع الجائزة في دورتها الثامنة، تأكيداً لالتزام الإمارات بدعم الإبداع الإنساني في مختلف فروعه ودروبه، وبما يعزز الجهد الإنساني المشترك لنشر المعرفة وقيم الخير والمحبة والتسامح، وروح التعاون وحسن التعايش.

كان مفتاح الحفل عبارة عن شاشة، تقول للحضور والضيوف «حياكم في أبوظبي»، وستظل عاصمة الإمارات على موعد دائم ومتجدد مع كل الخيرين والشرفاء والمخلصين ممن ينهضون بنشر العلم والمعرفة، ويحملون مشاعل نور قيم السلام والتسامح والتعايش لدحر خفافيش الظلام وناشري الفتن والأحقاد، قيم مستلهمة من دين الحق الإسلام صنو الحياة والسلام للناس كافة.

ali.alamodi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا