• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م
2018-06-18
نِعم المتابعة
2018-06-17
روح الإمارات
2018-06-16
«عيدية قيادة»
2018-06-14
«دا أبوهم.. زايد»
2018-06-13
3 دقائق مكلفة
2018-06-11
«شوفتك عيد يا بوسلطان»
2018-06-10
«مبادرات محمد بن راشد»
مقالات أخرى للكاتب

خيام رمضانية

تاريخ النشر: الإثنين 21 مايو 2018

في أيام شهر رمضان المبارك، تنتشر الخيام الرمضانية التي أصبحت من معالم الشهر الكريم، والخيام أنواع، فهناك خيام فنادق الخمس نجوم التي تفتح أبوابها من الإفطار وحتى السحور وما بينهما من فعاليات لها روادها وجمهورها، ولكني أتحدث عن الخيام التي تقيمها العديد من جمعياتنا الخيرية والإنسانية في مختلف أحياء ومناطق الدولة، وأصبحت جزءاً مهماً من طقوس رمضان بما تحمل من قيم التراحم والعطاء والمحبة والتسامح بين الناس.

خيام الجمعيات الخيرية لإفطار صائم مقامة بمساحات محددة، منها الكبيرة والمتوسطة والصغيرة، ولكنها وعلى اختلاف مساحاتها، تظل محدودة الاستيعاب أمام جموع الصائمين الذين يقبلون عليها، ما يضطرهم للتوافد على أبوابها أحياناً قبل أكثر من ساعتين على موعد الإفطار، وتجد الطوابير الممتدة أمامها تحت الشمس في مشهد غير حضاري.

جمعياتنا الخيرية تقوم بجهد كبير من خلال برامجها الرمضانية على الساحة المحلية، وقد ابتكرت العديد من المبادرات الذكية لمساعدة الأسر المتعففة، ومنها قسائم المشتريات التي ترفع عنهم الحرج، وتتيح لهم شراء ما يحتاجون من منافذ البيع، ولذلك فهي مدعوة لتبني حلول تساعد في الحد من صور ومظاهر التدافع على أبواب خيام إفطار صائم وتقليل فترة الانتظار على هذه الطوابير المتجمعة أمام الخيام للتخفيف على الصائمين الذين يرتادون المكان وغالبيتهم العظمى من العمالة الوافدة الذين يجدون فيها قبل الطعام دفء التراحم والترابط والتواصل الاجتماعي الذي تحمله بركات الشهر الكريم ونفحاته العطرة، والتي تجمع الناس على الخير ولأجل الخير. فتنظيم الداخلين بالتعاون مع متطوعي الجمعيات الخيرية، سيساعد على حسن خدمة هؤلاء الصائمين، وتقديم صورة حضارية جميلة عن خدماتها.

كما تزدهر خلال الشهر الكريم ظاهرة إقامة معارض الخيام التجارية التي تبيع معروضات الموسم من أغذية وملابس بأسعار تناسب ذوي الدخل المحدود، وتلقى إقبالاً كبيراً من هذه الفئة بعيداً عن المعارض الرسمية ذات المعايير الصارمة والأسعار المرتفعة لارتفاع إيجار منصات وأجنحة العرض فيها. ولعل أشهر هذه الخيام التي تقام في ضواحي العاصمة «خيمة بني ياس»، وهي بحاجة لمتابعة أفضل من قبل المنظمين للحد من تجاوزات بعض العارضين غير المدركين لعادات وتقاليد المجتمع الذي يعملون فيه.

ونحيي هنا الجهد الكبير لإدارة الدفاع المدني وهي تتابع التزام الخيام الرمضانية بالمعايير الوقائية، وضمان توافر اشتراطات الأمن والسلامة من أجل سلامة الجميع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا