• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
2016-12-07
وتمضي مسيرة الخير
2016-12-06
«إعلان أبوظبي».. رسالة عالمية
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
2016-11-30
يوم الكرامة
مقالات أخرى للكاتب

«قضاء أبوظبي».. العدالة أينما كنتم

تاريخ النشر: الإثنين 28 أبريل 2014

في تجربة غير مسبوقة، تعد الأولى على مستوى العالم، أطلق سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس دائرة القضاء، المحكمة النموذجية المتنقلة؛ ليدشن بذلك عصراً جديداً من الخدمات القضائية والعدلية، تجسد الرؤية الطموح لقائد المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بأن تصبح الخدمات في العاصمة واحدة من أفضل خمس عواصم في العالم، وتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للارتقاء بمستوى الخدمات الحكومية نحو آفاق من الرقي والتميز، بكل كفاءة في الأداء وسرعة في الإنجاز.

لقد حظي القضاء ورجالاته بمكانة رفيعة سامية في مختلف مراحل بناء دولة المؤسسات والقانون على أرض إمارات المحبة والعطاء منذ بواكير التأسيس على يد القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لتتعزز في رحاب عهد التمكين الزاهر لخليفة العطاء، حفظه الله.

مكانة سامية للعدالة وهيئاتها وممثليها، تنبع من قناعة راسخة لدى القيادة الرشيدة بأن العدل أساس الحكم، وبالتالي تحقيق الظروف والمقومات كافة للقضاء المستقل ومظلته النزيهة الشفافة، بصفته حجر الزاوية لتكريس وتعزيز واحة من الأمن والأمان ينعم داخلها كل مواطن ومقيم بثمار التنمية الشاملة في البلاد على المستويات كافة.

وفي كل مناسبة تستقبل فيها مسيرة العمل القضائي كوادر جديدة، سواء أكانوا من أبناء الإمارات أو من أشقائهم المعارين، تحرص القيادة على التأكيد لهم أن لا سلطان عليهم سوى سلطان الضمير والقانون. وقد كان أحدثها الأسبوع الفائت لدى أداء 21 من القضاة الجدد، بينهم ثمانية مواطنين، اليمين القانونية أمام سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وسموه يؤكد لهم «حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على سيادة القانون وترسيخ العدالة، باعتبارها الركيزة الأهم في الاستقرار الأمني والاجتماعي والاقتصادي في الدولة»، مشدداً على استراتيجية دائرة القضاء في بناء منظومة قضائية تتسم بالفاعلية والكفاءة، تلبي متطلبات التطور الكبير الذي تشهده البلاد في المجالات كافة.

ومن يزور المبنى الرئيسي لدائرة القضاء يدرك مستوى الأداء الرفيع الذي تحقق، والحرص الكبير على تيسير القضاء وأموره لكل من يقصد ذلك المبنى المهيب أو فروعه في مختلف المناطق طالباً لحق أو راغباً في أنجاز معاملة توثيقية، بل إن أغلب تلك المعاملات باتت تعتمد التطبيقات الذكية في صورة غيرت المشهد تماماً عن تلك الصورة النمطية المثقلة بالأوراق والمكتظة بالأضابير التي تبرز عند استحضار إنجاز معاملة في دهاليز وأروقة المحاكم في الماضي، وفي العديد من بلدان العالم.

لقد قامت مبادرة المحكمة النموذجية المتنقلة على مفهوم راقٍ لترسيخ العدالة من خلال وصولها لكل من يطلبها أينما كان، وفي الوقت ذاته تسهم بشكل فعال في نشر ثقافة القانون في مجتمع يعرف كل ذي حق حقه، فالجهل بالقانون يقود لمخالفة القانون، والإلمام به يضع الحدود للجميع بوضوح ومن دون اشتباه أو لبس. إنها إمارات العدل ودولة المؤسسات والقانون حماها الله.

علي العمودي | ali.alamodi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا