• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-10
«المغرب في أبوظبي»
2016-12-08
ضباب في «القفص»
2016-12-07
وتمضي مسيرة الخير
2016-12-06
«إعلان أبوظبي».. رسالة عالمية
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
مقالات أخرى للكاتب

أساس الرؤية وعماد الرؤى

تاريخ النشر: الثلاثاء 22 أبريل 2014

سفينة إنجازات إمارات المحبة والعطاء بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، تنطلق بقوة وثبات نحو المزيد من الإنجازات والمكتسبات لصالح إنسان هذا الوطن، تجيء الكلمات المنيرة الوضاءة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لتؤكد القناعة الثابتة والإيمان الراسخ بأن المواطن سيظل الركيزة الأساسية في مسيرة التنمية الشاملة للبلاد تحت راية خليفة الخير، كونه محور الخطط التنموية المستقبلية، باعتباره أساس رؤية القيادة الحكيمة لوطن العطاء باتجاه تحقيق الرفعة والعزة والعيش الرغيد الكريم، وعماد رؤاها في تعزيز تلك الرؤية وضمان ديمومتها واتساع المظلة الخاصة بها لتمتد واحات وارفات الظلال على كامل مناطق البلاد.

لقد جاء أول اجتماع للمجلس التنفيذي بتشكيلته الجديدة برئاسة سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ليحمل المزيد من بشارات العطاء للإنسان في وطن العطاء، والمجلس يعتمد مشاريع تنموية بأكثر من 37.3 مليار درهم في مختلف القطاعات، وبالذات تلك التي هي على تماس مباشر مع معيشة المواطن وحياته في وطن السعادة، وعلى يد قيادة تضع في أولوياتها ومقدمه أهدافها ليس فقط خدمة المواطن، وإنما تحقيق رفاهيته وسعادته، والوصول بمعدلات التنمية الشاملة لأعلى وتائرها، والتركيز بوجه خاص على التنمية البشرية والإنسان فهو أغلى الثروات في إمارات المحبة والعطاء.

“تنمية الأجيال” كان دوما محور اهتمام القيادة الحكيمة، والبند الأول في أجنداتها وخططها المرحلية منها أو الإستراتيجية على امتداد عقود مضت، وصممت برامجها لخدمة رؤى التمكين للأجيال لتواصل هذه المسيرة الملحمية، التي تميز تجربة البناء الوطني على تراب الوطن الغالي، وحقق للإمارات ريادة غير مسبوقة في مجالات شتى، إلى جانب ما تتمتع به من مكانة إقليمية ودولية مرموقة. وأصبحت معه الإمارات محوراً مهماً في حركة التجارة العالمية، وعاملاً له إسهاماته في تعزيز الأمن والاستقرار العالمي برسالة سامية تحملها في التبادل والتسامح والتعايش الحضاري لبناء شراكات دولية تعتني بالإنسان وتنميته أينما كان، ومن دون تمييز، وتلك من وصفة النجاح الإماراتية، حققت بها حب وتقدير العالم في مختلف أصقاع الأرض.

وحرص سمو ولي عهد أبوظبي على تأكيد الاهتمام الكبير من لدن القيادة الحكيمة الذي يحظى به الشباب المتسلح بالعلم لمواجهة التحديات الآنية منها والمستقبلية، ولعل في مقدمة تلك التحديات الحفاظ على منجزات ومكتسبات مسيرة العطاء والنماء.

ونستلهم في هذا المقام دعوة القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، للمواطنين للتعبير عن الوفاء للوطن والحفاظ على صرحه الشامخ” بالمزيد من الشكر للخالق عز وجل على هذه النعم، وبذل المزيد من العمل لأجله” فلا خلود إلا للعمل المخلص للوطن.

المشاريع التي اعتمدها المجلس التنفيذي ستضيء مسيرة العمل والعطاء تحت سقف”البيت المتوحد”، يروي للتاريخ قصة تلاحم فذ بين المواطنين وقيادتهم بعمل مستمر وإنجازات متلاحقة في واحة من الأمن والاستقرار والرخاء والازدهار، تشرق شمس كل يوم عليها بالجديد لأجل الإنسان فيها، و”عمار يا دار حكمها خليفة” وفي بحر عطائه المتواصل.

ali.alamodi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا