• الاثنين 29 ذي القعدة 1438هـ - 21 أغسطس 2017م
2017-08-21
السمعة الطيبة
2017-08-20
«تهريب الركاب»
2017-08-19
«وصية زايد بأهل اليمن»
2017-08-17
«سوق البلدية»
2017-08-16
يوم رحل الفرح
2017-08-15
درة الحواضر والعواصم
2017-08-14
شهداء المجد
مقالات أخرى للكاتب

صورة في مجلس

تاريخ النشر: السبت 10 يونيو 2017

في المجلس العامر لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبحضور سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، توقفت أمام صور استعانت بها الخبيرة التربوية الدكتورة ميشيل بوربا خلال محاضرتها حول التربية الأخلاقية.

المحاضرة كانت بعنوان «لماذا أصبح تدريس التربية الأخلاقية ضرورياً اليوم أكثر من أي وقت مضى؟»، وفي إطار محاضرات الموسم الرمضاني للمجلس، استوقفتني صور عرضتها بوربا لطالبات مدرسة خديجة في أبوظبي، وهن يمنحن عاملات النظافة في مدرستهن يوم إجازة ليقمن هن بدلاً عنهن بتنظيف مرافق وساحات المدرسة في مسلك يتجلى فيه الإدراك المبكر لفضائل القيم الأخلاقية المغروسة فيهن وأمثالهن، وبما يعبر عن حرص المجتمع قاطبة على تفاعل الأجيال مع تلك القيم والتمسك بها، وهي امتداد لقيمنا الأصيلة التي أكدت عليها التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد لإدراج مادة التربية الأخلاقية ضمن المناهج الدراسية لتعزيز هذا الجانب لدى النشء. بما يؤكد الرؤية الثاقبة لسموه نحو تربية الأجيال على تلك القيم وتعزيزها لديهم.

وأشارت المحاضرة إلى ما بات يعُرف باسم «الأزمة الشخصية لدى الشباب» في مختلف أنحاء العالم بحكم طبيعة العصر وتسارع تطوره ووتائر وأدوات هذا التطور. وما ارتبط بها من «تراجع التفكير الأخلاقي وانخفاض التعاطف والمسؤولية المدنية وتزايد الغش والمادية والفظاظة والنرجسية وجرائم الكراهية والتعصب والتنمر عبر الإنترنت»، ليبدو معه مستقبل أطفالنا والمجتمع المتحضر في خطر علي حد قولها.

وقد حرص سمو الشيخ هزاع بن زايد عقب المحاضرة على لقاء أعضاء لجنة إعداد منهاج التربية الأخلاقية مؤكداً أنها أضحت من ضرورات العصر، في حقبة يحاول معها دعاة الهدم والخراب النخر في المجتمعات باستغلال أي ثغرة للدخول من خلالها للتأثير على الشباب وجرهم نحو مستنقعات الضلالة والتضليل التي تفرخ التطرف والتعصب، وما يقودان إليه من إقصاء وعدم التسامح والتعايش مع الآخر.

التربية الأخلاقية تعزيز للهوية الوطنية وتحصين للأجيال من أفكار المرجفين والمتاجرين بالدين الذين شاهدنا عبثهم وهم يستدرجون الغافلين نحو الأوهام التي تبددت بعد سقوط الأقنعة، وكشفوا عن غاياتهم الإجرامية الدنيئة. وبوصلتنا في الحرص على التربية الأخلاقية عقيدة المبعوث، متمماً لمكارم الأخلاق، ورؤية قيادتنا الرشيدة لإعلاء بنيان وصروح وطن السعادة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا