• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-10
«المغرب في أبوظبي»
2016-12-08
ضباب في «القفص»
2016-12-07
وتمضي مسيرة الخير
2016-12-06
«إعلان أبوظبي».. رسالة عالمية
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
مقالات أخرى للكاتب

خدمة وإسعاد الناس

تاريخ النشر: الأربعاء 27 يوليو 2016

لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بموظفي مركز خدمات المزارعين، يعد أحدث مناسبة تؤكد فيها قيادتنا الرشيدة ليس فقط خدمة الناس والمراجعين، وإنما إسعادهم، تأكيدات تعبر عن رؤية وفلسفة في الحكم والقيادة وخدمة المواطنين وشرائح المجتمع كافة.

في ذلك اللقاء، أكد سموه أموراً هي بسيطة وأثرها النفسي كبير على المراجعين، ومنها كما قال سموه «الابتسامة ورحابة الصدر والوضوح والمبادرة والاهتمام والعناية بالمتعاملين»، لا سيما أن القيادة رصدت كل الإمكانات والموارد والدعم لجعل بيئات العمل في مختلف الدوائر والمؤسسات إيجابية لأجل أداء أفضل وإنتاجية أكبر وانسيابية أكثر. ولخص سموه تلك الفلسفة للوصول إلى الغاية المنشودة بأن «التقدم في مضمار المنافسة، مرتبط بوضوح الرؤية والكفاءة والتفاني للوصول إلى النتائج المشرفة».

كلمات واضحة ساطعة تنير درب كل ساعٍ للتميز في عمله، وإسعاد مراجعيه على اختلاف مواقع الخدمة العامة، ومتطلبات واحتياجات المراجعين لهذه الجهة أو تلك، خاصة مع دخول التقنيات الحديثة حياتنا ودورات العمل في مختلف المرافق العامة والخاصة. وهي تقنيات استثمرت فيها القيادة كثيراً لتسهيل أمور الناس، وحسن خدمتهم، وسرعة إنجاز معاملاتهم، لا ليسمع المراجع أن «السيستم علق» أو «ما يفتح اليوم» أو غيرها من المبررات.

بعض الجهات بلغ بها الحرص على سرعة إنجاز المعاملات والإجراءات، أنها ربطت آلياً دورة المعاملة مع المديرين، بحيث يتابع المدير خطوات سيرها، ويرصد أي تعثر لها، ومساءلة الموظف المختص عن سبب تأخرها لديه أكثر من الوقت المحدد.

أمس كنت أتابع خبراً عن بلدية المنطقة الغربية، وهي تبشر المواطنين خلال ملتقى أقيم علي هامش مهرجان ليوا للرطب، بالتزامها «إنهاء الإجراءات الخاصة بمعاملة رخصة تصريح بناء خلال 30 يوماً من تاريخ التقديم»، وهو وقت طويل في عصر الأداء الذكي، ويبدو أنه كان أكثر بكثير من قبل، ما استوجب «البشارة».

لدينا العديد من الدوائر والجهات المدعوة لتضع نصب عينيها رؤية القيادة في سرعة خدمة الناس وإسعادهم، وفي مقدمة تلك الجهات «التنمية الاقتصادية» و«الشؤون البلدية والنقل» باعتبارهما من أكثر الجهات احتكاكاً بالمصالح المباشرة للناس وأمور حياتهم اليومية، ورصد طريقة أداء وتعامل العاملين فيها مع مراجعيهم لإسعادهم في وطن السعادة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا