• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:30    التلفزيون المصري: 20 قتيلا و35 مصابا في انفجار كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة        01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    
2016-12-10
«المغرب في أبوظبي»
2016-12-08
ضباب في «القفص»
2016-12-07
وتمضي مسيرة الخير
2016-12-06
«إعلان أبوظبي».. رسالة عالمية
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
مقالات أخرى للكاتب

ممارسات غير صحية

تاريخ النشر: الثلاثاء 07 أبريل 2015

مع تحول الطب والعلاج إلى تجارة في العديد من منشآت ومؤسسات القطاع الخاص، وشعور الكثير من المراجعين بهذا التحول، أصبح الكثيرون منهم يفضلون الاستفادة من التسهيلات والإمكانات المتاحة في المستشفيات الحكومية، على الأقل مع اطمئنان المريض بأن لا تحليلات وعقاقير إضافية ستحمل له من دون داع، كما يحصل في أغلب المستشفيات والعيادات الخاصة لتحقيق أرباح إضافية.

وأمام هذا الوضع ولتخفيف الضغط عليها، تقوم إدارات بعض هذه المنشآت العامة بالاعتذار عن استقبال المزيد من المرضى والمراجعين. وهذا من حقها، ولكن ما ليس من حقها أن تتسبب بالإساءة لسمعة وصورة الدولة، وهي تمنع بعض الحالات بزعم أنها لهذه الفئة أو تلك الشريحة، من دون أن تدرك تبعات مثل هذا الأمر. كما جرى في مستشفى توام مؤخراً، وكذلك في المفرق، واضطرت إدارة المنشأة الأولى لإصدار بيان توضيحي.

المسألة تتعلق بوطن كريم مع الجميع يحرص، على أن تمتد مظلة الرعاية الصحية فيه للجميع، وهو ينثر الخير والمساعدة في مشارق الأرض ومغاربها، وأينما تظهر الحاجة من دون تمييز.

أورد ذلك وأمامي بعض الحالات في مستشفى المفرق تعرضت لمثل تلك المواقف، من دون أشعار مسبق. بل إن إحدى الحالات الحرجة، والتي كان الطبيب المعالج قد حدد موعداً لإجراء عملية عاجلة لها تم رفضها بحجة واهية، من تلك الحجج التي لا تليق بصرح طبي وإنساني قبل أي اعتبار آخر، فنحن نتحدث عن خدمات وإجراءات تتعلق بحياة وسلامة الناس، ومهنة سامية جليلة.

هذه المهنة والرسالة السامية تريد بعض شركات التأمين الطبي تشويهها مع بيروقراطيين في هيئة الصحة الذين اُذكّرهم بمسؤولياتهم، ففي مراحل سابقة من تأسيس الهيئة وشركة صحة، حاول بعضهم انتهاج ذلك الأسلوب الانتقائي، ففشلوا وأخلوا مواقعهم لغيرهم ممن نجحوا في قيادة «الصحة» بما يخدم ويعبر عن رسالتها الإنسانية لا الربحية والتجارية - كما اعتقدوا.

كلنا أمل أن تضع «الهيئة» حداً لمثل تلك الممارسات غير الصحية، لا سيما أن الدولة والعاصمة تحديداً تتجه بقوة لتصبح مركزاً مهماً على خريطة السياحة العلاجية بما تقوم به من استقطاب للكفاءات الطبية العالمية، وإقامة منشآت وصروح علاجية وفق أرقى المعايير والممارسات الإنسانية قبل العالمية.

     
 

التأمين

أخي العزيز أريد أن أوضح لك بأن الموضوع لا يتعلق بمستشفيات شركة صحة بقدر ما يتعلق بشركات التأمين التي ترفض تغطية العلاج ، و في وجود مظلة التأمين فإن المستشفيات الخاصة مطالبة أيضا بتحمل مسؤولياتها لا بطلب تحاليل لا طائل من ورائها و عند نفاذ التغطية يحول للمستشفيات الحكومية و على القطاع الخاص أن يعي أنه لولا الدعم الحكومي لكان في خبر كان

ٌبراهيم | 2015-04-07

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا