• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
2016-12-07
وتمضي مسيرة الخير
2016-12-06
«إعلان أبوظبي».. رسالة عالمية
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
2016-11-30
يوم الكرامة
مقالات أخرى للكاتب

الشفافية.. وجودة «الداخلية»

تاريخ النشر: الإثنين 14 أبريل 2014

كنا نتحدث عن الإنجاز التاريخي لوزارة الداخلية وحصولها على شهادة الآيزو«900-2008» لتصبح أول وزارة في العالم تحقق مثل هذا الإنجاز، الذي يؤكد المستوى الرفيع من الجودة الموثقة الذي حققته إدارات الوزارة الـ286 كافة، والتي تحمل جميعها شهادة جودة. وفي اليوم ذاته كانت إدارة الشؤون الفنية والإعلام الأمني أداة شفافية وانفتاح الوزارة على وسائل الإعلام والرأي العام تقدم صورة من صور الشفافية في التعامل بالإعلان عن حالة وفاة واحدة، وإصابة خمسة من المسعفين الفلبينيين من منتسبي الوزارة بسبب فيروس «كورونا» الذي ظهر في بعض الدول مؤخراً.

الإدارة ذات الأداء الراقي والمشهود في التعامل مع وسائل الإعلام المحلية حرصت على أن يكون الخبر متاحاً للجميع، لتكون الحقيقة في المتناول لقطع الطريق على محترفي المبالغة والتهويل والتشويه من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، والأجهزة والهواتف الذكية مؤكدة «حرص الوزارة المستمر على مبدأ الشفافية في كشف الأخبار التي تدخل في إطار اهتمام المجتمع، وتتعلق بأمنه وسلامته». وهذه ممارسة ُتحسب للوزارة التي عودتنا في مناسبات مختلفة على إبداء كافة صور التعاون والتواصل والانفتاح على الإعلام ورجالاته ووسائله، وكذلك على الرأي العام تأكيدا لرؤية قائد الإنجاز الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بوجوب الانفتاح والتفاعل مع أفراد المجتمع مواطنين ومقيمين باعتبارهم شركاء الوزارة في المسؤولية. وتأكيداً لدور كل فرد فيه بالمساهمة في الحفاظ على واحة الأمن والاستقرار، وتعزيز سلامته العامة في مختلف الظروف والأحوال، وبالذات في حالات الطوارئ والأزمات، مما يساعد الأجهزة المختصة في الدولة على إدارة أي ظرف طارئ بشكل علمي سليم والخروج منه بأقل الخسائر والإضرار لما فيه الصالح العام. وقد سجلت الإمارات في هذا الجانب تجربة خاصة بها تعرض في المؤتمرات العلمية الإقليمية المتخصصة. وقرنت ذلك بالتمارين العملية والتجارب وعمليات الأخلاء التدريبية المستمرة لرفع جاهزية الفرق والوحدات الفنية الخاصة بالتعامل مع الظروف غير العادية.

إن الشفافية والانفتاح على الرأي العام في حالات كهذه تسهم أيضاً وبشكل ملحوظ وإيجابي في تحصين أفراد الجمهور، ومنع انتشار الإشاعات المغرضة والأخبار والمعلومات غير الصحيحة، والتي يقتات منها مرضى النفوس الذين يعيدون تدوير الإشاعة بصور مختلفة، ويهولون ما يجري، ويصورونه كوباء مستشر. فقط لأن هذه الجهة أو تلك تأخرت في نشر المعلومات الصحيحة، ووضعت حاجزاً بينها وبين وسائل الإعلام المحلية.

الشفافية التي تعاملت معها «الداخلية» في هذه القضية، وكذلك هيئة الصحة بأبوظبي، ساهمت كذلك في رفع درجة الوعي الوقائي للجمهور بما يجب أن يكون عليه أفراده من يقظة وحرص، وما يتبع كإجراءات وقائية واحتياطية، وبالذات النظافة الشخصية والخطوات الواجب اتباعها للحد من الفيروس، وهي بسيطة ورهن وعي الفرد وتفاعله بالمستوى الذي يعبر حرصه على سلامته وسلامة الآخرين من أفراد أسرته والمحيطين به.

أخيرا نحيي «الداخلية» وهيئة الصحة على هذا الانفتاح والشفافية، متمنين من الجميع التفاعل مع الإرشادات والنصائح المقدمة من الهيئة، مناشدين الجميع بالمساهمة في إنجاح الإجراءات والتدابير المتخذة في المستشفيات لما فيه سلامة الجميع، وسلامتكم.

ali.alamodi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا