• الأحد 02 جمادى الآخرة 1439هـ - 18 فبراير 2018م
2018-02-18
«أكاديمية سيف بن زايد»
2018-02-17
مأساة الروهينجا.. عن قرب
2018-02-15
دقيقتان
2018-02-13
«المنصة العالمية للإلهام»
2018-02-12
«ساعد».. لا يساعد
2018-02-11
القمة العالمية للحكومات 6
2018-02-10
«صبر الحليم»
مقالات أخرى للكاتب

التجنيس الرياضي

تاريخ النشر: الأربعاء 09 يناير 2013

مع كل دورة من دورات كأس الخليج العربي لكرة القدم، يتجدد الحديث، وبحرارة عن حمى التجنيس الرياضي التي تضرب الكثير من المنتخبات الرياضية، ليس في منطقتنا الخليجية، وإنما في معظم بلاد العالم. إلا أنه في هذه المنطقة، ومع “كأس الخليج” له خصوصيته وحرارته.
الحوارات والملتقيات والندوات والتغطية الإعلامية بما فيها “استوديوهات التحليل الرياضي”، تتسم خلال الدورة بحوارات لا تخلو أحيانا من التجريح البعيد كل البعد عن الروح الرياضية التي يروج لها المتحدثون ممن يدلون بدلائهم في قضايا الدورة، خاصة عند تناول قضية التجنيس الرياضي، الذي تسلط عليه الأضواء بقوة، لأنه واضح للعيان، ويمثل حالة من حالات التحايل على القانون، والقفز على الواقع. ونحن نشهد منتخبات غالبية لاعبيها لا يمتون بصلة للبلد الذي يمثلونه أو يحملون علمه ولا يتقنون حرفا من لغته.
وكنا قد شاهدنا في إحدى الدورات العربية قبل سنوات، منتخب بلد شقيق، كل لاعبيه من أحد بلدان أوروبا الشرقية، مما يكشف الميزان المقلوب الذي يعتمده، من يقفون وراء فوز سريع بلا طعم ولا روح ولا نكهة، لأنه تحقق بجهد رجال من غير أبناء البلد.
ويكشف أيضا استعجال أمثالهم للنتائج السريعة، باستقدام من يساعدهم على تحقيق تلك النتائج، دون تخطيط لمسار التطور الطبيعي للأمور رياضية أكانت أو غيرها.
وكشفت ملفات التجنيس الرياضي، عجز هؤلاء عن الاهتمام حتى بالمواهب الرياضية التي تترعرع وتنشأ بينهم، ومع هذا يستسهلون استقدام اللاعب الجاهز سواء من أدغال أفريقيا أو مجاهل أميركا اللاتينية. وعندما يستقطب غيرهم تلك المواهب تجدهم يقيمون الدنيا، وهم يعضون أصابع الندم على موهبة طارت من بين أيديهم وأمام أعينيهم. ويتخذون من الأمر بابا للهجوم على غيرهم وتبرير إخفاقهم في هذه المباراة أو تلك.
وقد دفع التجنيس الرياضي العشوائي، الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” للتدخل بوضع ضوابط لتجنيس اللاعبين. ورغم هذا تفنن ذلك البعض في التحايل عليها.
عندنا في الإمارات، كان هناك اهتمام مبكر بالمواهب الرياضية، عندما سمح اتحاد كرة القدم للأندية باستقطاب الناشئين المولودين في الدولة، ولكنه تراجع أمام سرعة توافر الجاهز المستورد كلاعبين أجانب، وكذلك لدور سماسرة جلب اللاعبين من أصحاب البدل الأنيقة والشنط اللامعة، ورحلات الدرجة الأولى، والجاهزون دائما لتلبية تعطش الأندية الخليجية للاعبين هدافين، وألقاب وبطولات سريعة مهما كان الثمن.
كما أن قضايا التجنيس الرياضي، أظهرت مجتمعاتنا الخليجية، كما لو أن مفهوم الإبداع والموهبة لديها يقتصر فقط على مجالين، استقطاب لاعبي كرة القدم، وأهل المغنى من مطربين ومطربات. بينما يوجد بين ظهرانينا آلاف ولا نقول عشرات المبدعين والمواهب والمتفوقين كل في مجاله، ترفع في وجوهم “الحق السيادي”.
وأخيرا ما يجب التأكيد عليه، تذكير بعض الكتاب والمحللين “غير الرياضيين” بأن هذه مباريات في كرة القدم، في بطولة وجدت لتعزيز المحبة وروح الأخوة بين بلدان شقيقة في خليجنا الأغر، وكل فوز فيها هو فوز لتلك الروح والقيم، وليست منصة لإثارة الأحقاد والنعرات القبلية والعصبية. وليتذكروا أننا “عيال قرية واحدة، وكل يعرف خويه”.


ali.alamodi@admedia.ae

     
 

التجنيس..قدرالحاجة

للتجنيس "الرياضي"..منافع ومساوئ..ولابدمن ضوابط(وطنية)أوحتى قومية..فتجنيس أبناء الجزيرة العربية+مملكة الأردن+فلسطين+العراق وفي أي منتخب خليجي مقبول..حيث يمكن يمكن للمجنس الرياضي سرعة"الذوبان"في المنتخب الخليجي..بحكم التاريخ واللغة والمصاهرة و"الاتصال"الجغرافي ووحدة/تشابه الروح,ولكن محرج جدا ومزعج صمت لاعب مجنس عن أداء/انشاد السلام الوطني..وعدم تجانسه في اللقاءات/الملتقيات الرياضية..حتى لو تم اختياراسم"وطني"لذلك اللاعب..وجهة(نظرفقط).

سالم البلوشي | 2013-01-09

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا