• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
2016-11-30
يوم الكرامة
2016-11-29
«الإمارات ترقى»
2016-11-28
في رحيل المزينة
2016-11-27
حادثة البئر
مقالات أخرى للكاتب

راحة «الضيوف»

تاريخ النشر: الخميس 14 يوليو 2016

على صلة بموضوع «ذروة الموسم» الذي طرح عبر هذه الزاوية أمس الأول وبررت به «مطارات أبوظبي» وناقلتنا الوطنية «الاتحاد للطيران» بعض ما شهده ويشهده هذا المرفق الحيوي للغاية مؤخراً، تلقيت العديد من ملاحظات القراء الذين يحملون عشقاً وحرصاً كبيرين لمطار أبوظبي الدولي والناقلة التي تحمل علم وشعار الدولة وترمز لأغلى قيمة وطنية، اتحاد إماراتنا، نتمسك بعروتها ونعض عليها بالنواجذ ونفتديها بالأرواح.

وأجمعت الغالبية العظمى من تلك الملاحظات على أن المتعاملين مع مطار أبوظبي الدولي و«ضيوف الاتحاد» يستحقون خدمات أفضل وأرقى مما يجري، و«ذروة الموسم» يجب ألا تكون مبرراً وعذراً في أي وقت من الأوقات لتبرير عثرة هنا أو هنة هناك، لأننا لا نقبل سوى بالأرقى والأفضل في وطن يعشق المركز الأول.

للأسف البعض في هذين الموقعين غير مستوعبين لرؤية الدولة والقيادة فيما يتعلق بالدور المأمول من المطار ليس فقط كجسر للتواصل يربط الإمارات بباقي العالم، أو واجهة حضارية للدولة في استقبال القادمين إليها، وإنما كمساهم وشريك مهم في دورة الاقتصاد الوطني يتطلب التطوير المستمر لخدماته والمتابعة الدؤوبة لسير عملياته لضمان انسيابية أداءه.

تنفق شركات مطارات أبوظبي مبالغ هائلة وترصد ميزانيات ضخمة للترويج والدعاية وتنظم كما غيرها من الجهات حملات كبيرة لاستقطاب المزيد من شركات الطيران والمسافرين، وأثر مثل هذه الجهود والمبادرات يتأثر بملاحظة مسافر أو مجموعة مسافرين عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن بقائه أو بقائهم أكثر من ثلاث ساعات لإنهاء إجراءات السفر أو استلام حقيبة.

والشيء ذاته لناقلتنا الوطنية التي أنفقت مؤخراً حملة إعلانية ضخمة كان أبرزها مشاركة الممثلة الاسترالية الأسطورية نيكول كيدمان فيها، ومع هذا تأتيك شكوى عن ضحايا «الأوفور بوكينج» لتنال من تلك الصورة الزاهية. وتابعت واقعة عريس وعروس قدما من مدينة العين في طريقهما إلى كوالامبور لقضاء شهر العسل، فإذا بهما يقضيان ليلتهما أمام كاونتر الشركة في المطار لعدم وجود مقعد لهما رغم الحجز المؤكد بسبب المدعو «أووفر بوكينج»، الممارسة التي انقرضت بسبب الشروط الصارمة التي أصبحت تضعها شركات الطيران بما فيها ناقلتنا الوطنية، والتي تلغى معها تذكرة السفر إذا ما تخلف المسافر عن الحضور.

وإذا كان هناك من شيء يقال فهو باختصار: إن مطار أبوظبي الدولي و«الاتحاد للطيران» والمتعاملين معهما يستحقون الأفضل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا