• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-12-10
«المغرب في أبوظبي»
2016-12-08
ضباب في «القفص»
2016-12-07
وتمضي مسيرة الخير
2016-12-06
«إعلان أبوظبي».. رسالة عالمية
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
مقالات أخرى للكاتب

معاً في مواجهة الإرهاب

تاريخ النشر: الأربعاء 06 يوليو 2016

في هذه الأيام الطيبة المباركة نودع شهراً كريماً فضيلاً، شهر رمضان المبارك، ونستقبل فرحة حلول عيد الفطر المبارك، وفي رحاب تلك البقاع الطاهرة يتجرأ الإرهاب الخسيس على الحرم النبوي ثاني الحرمين الشريفين، بعملية إرهابية دنيئة دناءة وخسة كل عمل إرهابي استهدف مساجد ومقار في المملكة العربية السعودية الشقيقة وفي غيرها من الأماكن، من خلال هؤلاء الإرهابيين المارقين الذين لا يقيمون وزناً أو اعتباراً لأي قيم أو محرمات، بعد أن استباحوا الحرمات وضربوا عرض الحائط بكل شيء له علاقة بالإنسان وحياته، وبتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف.

لقد كان أبلغ رد على خوارج العصر وأفعالهم الدنيئة وجود مليون مصل في المسجد النبوي في ذات الوقت، في رسالة واضحة وحاسمة وحازمة بأن الإرهاب لن ينال منا ولا من التزامنا وتمكسنا بوسطية واعتدال الإسلام الذي جاء به خاتم الأنبياء والمرسلين محمد بن عبدالله، صلى الله عليه وسلم، صاحب الروضة الشريفة التي فجروا في محيطها الليلة قبل الماضية.

جاء التضامن الرسمي والشعبي الإماراتي مع الأشقاء في السعودية تجسيداً لما يربط البلدين والشعبين الشقيقين من روابط ووشائج وعلاقات متينة ضاربة الجذور، وليعبر عن الموقف المبدئي الواضح للإمارات من الإرهاب عامة، وكل ما يستهدف أمن واستقرار بلداننا الخليجية بصورة خاصة وضرورة التصدي له بكل قوة وحزم، وحشد الطاقات وتوحيد الجهود لاجتثاث هذه الآفة واستئصال شأفة هؤلاء المفسدين في الأرض.

موقف ينطلق من قناعة إماراتية راسخة بأن أي استهداف لأي دولة من دولنا الخليجية هو استهداف للإمارات، امتداداً لتك القناعة بأن الخطر واحد والمصير واحد.

إن هذه الإعمال الإرهابية الإجرامية لن تزيدنا إلا عزماً وإصراراً للتصدي بقوة للإرهاب الذي يعد خطراً وجودياً يستهدف مجتمعاتنا والحضارة الإنسانية والبشرية جمعاء، ومحاربة الفكر الضال من خلال المشاركة في كل جهد يقود للقضاء المبرم على الإرهاب وتجفيف منابعه.

وفي يوم طيب مبارك - كيومنا هذا - والمسلمون يحتفلون بحلول عيد الفطر المبارك، نرفع أكف الضراعة للخالق عز وجل أن ينصر جنودنا المرابطين ويثبت أقدامهم ويسدد رميهم، وهم ينتصرون للحق والشرعية في وجه أهل الضلالة والإرهاب، وأن يرحم شهداء الوطن ويسكنهم الفردوس الأعلى.

ونسأله جلت قدرته أن يحفظ الإمارات وأهلها وشيوخها ويديم عليها النعم ويحفظ سائر البلدان، ومن العايدين الفايزين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا