• الأحد 27 جمادى الآخرة 1438هـ - 26 مارس 2017م
  02:58    عبدالله بن زايد يطلق مسح رفاهية وتنمية الشباب        03:00     المرصد السوري : سد الفرات توقف عن العمل         03:06     تزايد فرص أحمد خليل في قيادة هجوم الإمارات أمام استراليا         03:09     مقاتلون سوريون تدعمهم أمريكا يحققون مكاسب على حساب تنظيم داعش الإرهابي         03:12     قوات الاحتلال الاسرائيلي تعتقل عشرة مواطنين من الضفة        03:21    محكمة مصرية تقضي بسجن 56 متهما في قضية غرق مركب مهاجرين مما أسفر عن مقتل 202         03:24     فتيات اماراتيات يتأهبن لتسلق جبل جيس    
2017-03-26
«مئوية الإمارات»
2017-03-25
ساعة الأرض
2017-03-23
«صانعات المجد».. والأبطال
2017-03-22
منصات وأبواق التضليل
2017-03-21
حديث سلطان
2017-03-20
أسلوب عمل ومنهج حياة
2017-03-19
عقوبة حضارية
مقالات أخرى للكاتب

سلطان الحكمة والعلم

تاريخ النشر: الخميس 23 يونيو 2016

عندما تكون في حضرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، فأنت في حضرة سلطان الحكمة والعلم والثقافة والأدب، وحضرة الخلق الرفيع والتواضع الجم ودفء التواصل الطيب، والحب والمودة بين الحاكم وأبنائه.

وفي أمسية رمضانية نظمها الليلة قبل الماضية مركز الشارقة الإعلامي وأضاءها سموه بفيض من بحر علمه الغزير، تشرفت ومجموعة من زملائي الإعلاميين والكتاب والمثقفين بالسلام عليه والاستمتاع بمحاضرة قيمة خص بها الإعلاميين، وأبحرنا معه فيها نحو محطات موغلة القدم ضاربة في أعماق التاريخ عن العرب.

تابع الحضور بانبهار ما توصل إليه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في معرض تنقيباته عن تاريخ وجذور العرب، والتي تقلب العديد من الموازين والقناعات المغلوطة، وقد تناولته وسائل الإعلام باستزادة واستفاضة، في أطار تغطيتها للمحاضرة وتفاصليها، والتي أكدت ضمن ما أكدت الحق التاريخي للشعب الفلسطيني على أرضه الذي أراد بعض المؤرخين الموالين لإسرائيل وآلتها الإعلامية التلاعب به بكل صلف ووقاحة والزعم أنها «وطن الميعاد» لشعب «الله المختار» وما الفلسطينيون إلا طارئون عليها. هكذا هي أصوات وأبواق التضليل والتحريف للتاريخ.

اللقاء بحد ذاته حمل كل معاني التقدير من قامة بمكانة صاحب السمو حاكم الشارقة تجاه أهل القلم والكلمة والحرف والرأي، وحرص القيادة التأكيد على دورهم في مسيرة البناء والجهد المبذول للارتقاء بالإنسان على أرض الوطن المعطاء.

و أفاض صاحب الصدر الكبير على أبنائه الحضور من الإعلاميين والإعلاميات وقادة الرأي والفكر بالنصح والتوجيه بأن يحرصوا في أدائهم دوما على الكلمة الراقية والمواقف الجليلة السامية التي تليق بالإمارات واسم الإمارات ورسالتها والمشروع الحضاري التنويري الذي تنهض به، لتكون دوما البقعة المضيئة وسط منطقة مضطربة يسعى من لا يريد الخير للمنطقة وأهلها لجرها إلى مستنقعات التيه والخراب والدمار وبرك الدماء التي تطفو فوقها مجتمعات مأزومة غير بعيدة عنا.

والإمارات في الوقت ذاته جسر للتواصل الحضاري وتلاقح وتفاعل الحضارات ونشر قيم التسامح وحسن التعايش، ومنصة للعطاء الإنساني انطلاقا من قيم حب الخير وتخفيف معاناة الآخرين التي جُبل عليها مجتمع الإمارات ومن فيه.

ومع اللقاء تجدد العهد والوعد أن يظل إعلام الإمارات وفيا للرسالة عميق الانتماء للوطن وقيادته، ينبض بنقل الحقيقة ساطعة بما تحقق على أرض الإمارات، فشكراً أبا محمد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا