• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
2016-11-30
يوم الكرامة
2016-11-29
«الإمارات ترقى»
2016-11-28
في رحيل المزينة
2016-11-27
حادثة البئر
2016-11-26
«واحة الكرامة»
مقالات أخرى للكاتب

«جوازات المطار»

تاريخ النشر: الخميس 19 مارس 2015

كانت إحدى طائرات ناقلة أوروبية تبدأ بالهبوط التدريجي في اتجاه مطار أبوظبي الدولي، عندما أبلغت المضيفة عبر مكبرات الصوت الركاب بضرورة الاحتفاظ ببطاقة صعود الطائرة للتأكد من هويات الركاب عند بوابات الوصول!!. عند نزول المسافرين لم ُيسأل أي منهم عن ذلك الطلب الغريب، والذي يبدو أنها تعليمات فهمت بطريقة مغايرة، ولكن طلب من المسافرين الأوروبيين تعبئة بطاقات الوصول بصورة أربكتهم، لأنها لم تكن متوقعة بعد سنوات من إلغاء مطار أبوظبي الدولي التعامل الورقي، ودخوله عصر التعامل الإلكتروني.

كثرة استخدامي لمطار العاصمة، جعلتني لا أستوعب تذبذب أداء موظفي الجوازات فيه، فمرة تجدهم شباباً كلهم حماس، وهم يرحبون بالقادمين، أو يودعون المغادرين، متمنين لهم رحلة سعيدة.

وتارة تجد منافذ الدخول لا يعمل فيها سوى اثنين، أو ثلاثة، والبقية فارغة، ما يتسبب في تعطيل الحركة، وتجد العاملين في مزاج غير ذلك المزاج «المرحباني»، وكأنهم يؤدون واجباً ثقيلاً.

في تلك الرحلة التي أحدثكم عنها، قام أحدهم من مكانه تاركاً المسافرين الذين انتظروا عودته، وهو مشغول بهاتفه النقال، بينما كان المساعد المشرف على ترتيب طوابير القادمين يعاتبه لتركه مكانه.

مسافر آخر كان ممتعضاً من مأمور الجوازات الذي طلب منه أن يختم جوازه في صفحة بها أختام، فإذا به يصر على ختمها في صفحة بيضاء، معيداً له وثيقته بتجهم، وكأنما يعاقبه على تجرئه بهذا الطلب.

شخصياً، ما زلت عند قناعتي بأن جوازات مطار أبوظبي، وكذلك خدمات مناولة الحقائب هما مفتاحا رضا المتعاملين مع هذا المرفق الحيوي الذي يستعد لتبوء المكانة اللائقة به في خدمة أبوظبي كمركز ثقل سياحي واقتصادي وسياسي في المنطقة، وخدمة حركة السفر العالمي بين الشرق والغرب، خاصة بعد استكمال مشروعات المطار والمرافق الجديدة بحلول 2017، حيث ستبلغ طاقتها الاستيعابية 30 مليون مسافر، ليصبح أحد أكبر مطارات المنطقة تجهيزاً وإعداداً.

المطارات العالمية اليوم في سباق وتنافس لاستقطاب حركة السفر والمسافرين، وتبرز سرعة إنجاز معاملات المسافرين عبرها.

اليوم هناك مطارات في المنطقة تتحدث عن 20 ثانية كحد أقصى لإنجاز معاملة المسافر الواحد عند بوابات الدخول، ناهيك عن توسعها في استخدام البوابات الإلكترونية، ومطار أبوظبي الدولي بمستوى التحدي والطموح.

     
 

الصعوبات-2

عزيزي الكاتب . اولا َعذرا للرد المتاخر ,ولكن أنا لا أؤيد وجهة نظرك بخصوص موظف الجوازت اللي يعمل من أجل خدمة وطنه وانتم لا ترون غير الظاهر وتحكمون من غير أن تتحققوا من الأحداث ,أنت لم تتحقق لماذا ترك الموظف مكانه ؟ لماذا لا تحسن الظن وتقول بأنه كان للضرورة القصوى؟؟ لربما كانت مكالمة مهمة (يمكن أن حد أبنائه كان يحتاج للذهاب للمستشفى؟؟؟).\r\n\r\nوبخصوص موضوع الأوربيون ، لم أسمع بأن هناك من اشتكى ، ربما اربكتهم مثلما تفضلت ولكن أنت لا تعلم سر هذه البطاقة (لربما كانت إجراءات أمنية)\r\n\r\nموظفي الجوازات دائما وجههم بشوش لانهم واجهة البلد. ولا اعتقد ان منافذ الدخول او الخروج يوجد بها موظفين او 3 مثلما تفضلت.

محمد السعيــدي | 2015-03-23

الصعوبات -1

يجب أن يرقى مطار ابوظبي لمستوى اكبر كثيراً مما هو عليه الآن ، في مجال عملي أسافر كثيراً وتجدني أصر دائماً على أن تكون رحلة سفري هي على طيران الاتحاد ومن مطار ابوظبي لأنه يبعد عن منزلي حوالي 10 دقائق بالسيارة وهو أسهل كثيراً لأسرتي حين توديعي وحين استقبالي ، هناك مناظر للأسفل اشاهدها من موظفي المطار لاترقى بنا للمستوى المطلوب بل هي تترك أثر سلبي بلاشك لدى أي مسافر عابر للمطار ، منها طول فترة التحرك بالباص إلى الطائرة او من الطائرة إلى مبنى المطار فهذه الرحلة يجب أن تكون لدقائق بسيطة 3 او 5 دقائق بالكثير ، في مطار ابوظبي تأخذ على الاقل 15 إلى 20 دقيقة من وقت المسافر بسبب أن الطائرة تقف بعيداً

سيف سلطان الظاهري | 2015-03-19

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا