• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
2016-11-30
يوم الكرامة
2016-11-29
«الإمارات ترقى»
2016-11-28
في رحيل المزينة
2016-11-27
حادثة البئر
مقالات أخرى للكاتب

الإيجارات والتحديات

تاريخ النشر: الخميس 12 مارس 2015

أتمنى أن تكون الجهات المعنية بالرصد والتحليل والتخطيط دققت، لنتائج الاستبيان الذي أجرته مؤسسة «يوجوف» لحساب جريدة «الاتحاد»، ونشرته صحيفتنا أمس الأول، والذي خلص إلى أن غلاء المعيشة وارتفاع الإيجارات من أكبر التحديات التي تواجه المقيمين.

واظهر الاستبيان استعداد أكثر من نصف من استطلعت آراؤهم من المقيمين لمغادرة الإمارات. وهو خيار صعب على الجميع، وإذا كان المقيم لديه هذا الخيار فماذا عن المواطن الذي يكتوي هو بدوره من غلاء المعيشة غير المبرر، كما سيتضرر أيضاً من تفشي ذلك الخيار، لأن قوة شرائية ستغادر مرتبط بحركتها العقارات والأسواق، والمصالح وغيرها من الأمور التي يعرفها أهل الاختصاص والخبراء والمحللين قبل العامة.

جل المقيمين من شرائح الطبقة المتوسطة والمحدودة الدخل، غالبيتها أن لم نقل كلها وفدت- كما في الاستبيان- لتحسين مستواها المعيشي والادخار، وعندما يصعب ذلك ويستحيل في ظل الظروف الحالية من غلاء وارتفاع جنوني في الإيجارات، فلن يكون أمامها سوى البحث عن بدائل أخرى، وفي مقدمتها المغادرة.

الكثير من ملاك العقارات يعتقد أن الأمر «تجارة وشطارة»، ولا يدركون أبعاد هذا الجشع. فشرارة غلاء المعيشة عندنا أساسها جنون الإيجارات.

واقع أكد ضرورة التعامل معه مبكراً القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، عندما أؤكل في السبعينيات لولي عهده آنذاك صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تأسيس لجنة المباني التجارية، وعرفت شعبياً باسم «لجنة خليفة»، وتحولت إلى دائرة قبل أن ينتهي دورها ضمن خطط إعادة هيكلة دوائر أبوظبي. وفي دبي كانت تجربة مجلس الإعمار الذي أمر به الشيخ راشد بن سعيد، رحمه الله.

كان الهدف تحقيق الاستقرار والتوازن في السوق العقاري حتى لا ترهق الكواهل. واليوم ومع زيادة عدد الوحدات العقارية المعروضة، المعاناة قائمة بسبب إصرار البعض على عدم رؤية ما هو أبعد من مصالحه. ودخلت على خط غلاء المعيشة توجهات دوائر وجهات ترى أن رفع رسومها بين الفينة والأخرى سيحقق لها موارد إضافية واستقلالية مالية، معتبرة الأمر نصراً مؤزراً.

مجدداً، أدعو للتوقف ملياً أمام نتائج الاستبيان، فتحديات الإيجارات، وغلاء المعيشة تقض مضاجع الجميع.

     
 

من يصدق

هل يُعقل يا جماعة أن يكون إيجار شقة غرفتين وصالة هو 110 الف في ابوظبي ، بالتأكيد ستفرز مثل هذه الظواهر مشاكل مُجتمعية كثيرة تؤدي إلى الضرر بالتركيبة السُكانية وسيعاني منها الجميع مواطنين ومقيمين ، كنت في زيارة لزميل دراسة في مدينة جدة وبالتحديد في منطقة مدائن الفهد يسكن في فيلا مُلك والده وسألته عن إيجار الشقق في جدة فقال بأن الشقة ذات 3 غرف نوم في هذا الحي الراقي بـ 20 الف ريال سعودي ، يابلاش

بوعبدالله الكندي | 2015-03-12

جشع بلا حدود

لا شك انك اصبت كبد الحقيقة فالارتفاعات غير المحدودة والمبالغ بها اصبحت من اكبر المخاطر التي تواجه الاسر بالتشتت وعدم الاستقرار,فاصبحت الزيادات هائلة وغير منطقية فترى من يضع زيادة 20% واخر 10% سنويا دون حسيب ورقيب ودون رحمة وشفقة علماً بانه لا توجد زيادة مقابلة في بدل السكن او في الراتب ,حيث اصبح الموظف يدفع الزيادة الكبيرة في الايجار من راتبه الذي اصبح يادوب معاش بعد التضخم الكبير في الاسعار واخرها الماء والكهرباء. شكرا لك لتطرقك لهذا الموضوع.

ابو احمد | 2015-03-12

نتائج اخرى لارتفاع الايجارات ..

كلام صحيح اصاب في تحليله .. ولا ننسى ان هذا الارتفاع افرز ظاهرة السكن المشترك للعائلات وظاهرة إرسال الزوجة والأبناء الى بلدانهم وبقاء الأب اعزبا .. ولا شك ان هاتين الظاهرتين كانتا سببا في بعض المشاكل الاجتماعية التي تؤثر حتما على المجتمع - مواطنين ووافدين .. ناهيك عن الضرر الاقتصادي غير المباشر الناتج عن رحيل المقيمين او اسرهم. قليل دائم خير من كثير منقطع.

بو احمد | 2015-03-12

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا