• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-12-10
«المغرب في أبوظبي»
2016-12-08
ضباب في «القفص»
2016-12-07
وتمضي مسيرة الخير
2016-12-06
«إعلان أبوظبي».. رسالة عالمية
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
مقالات أخرى للكاتب

مسافر.. زاده الوطن

تاريخ النشر: السبت 04 يونيو 2016

تصدر سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي قائمة السفر العالمية 2016 ، التي تصدر عن مهرجان الرحالة العالمي، وفي سابقة تعد الأولى من نوعها عربياً وعالمياً، من المهرجان المقام برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وشهدت دوراته الأربع نجاحاً كبيراً، باعتباره منصة للتقريب بين الشعوب والثقافات والحضارات، بتشجيع السفر، وإبراز منافعه، وطرق الاستفادة القصوى من متعته الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.

الإعلان عن تصدر سمو الشيخ عبد الله بن زايد للقائمة كان مناسبة للتعبير عن الامتنان والتقدير لرجل محل فخر واعتزاز، ليس فقط لكل إماراتي وإنما لكل خليجي وعربي وإنسان، وذلك للجهد الاستثنائي الذي يقوم به للإمارات ولأجلها، ومن خلالها وبها ومعها، لكل ما فيه خير المنطقة والأمة والإنسانية جمعاء، واضعاً بصمة ولمسة مميزة على الأداء الدبلوماسي، صانعاً دبلوماسية، هي نسيج نفسها، تقوم على التواصل الإنساني المباشر، وقادته ليلف الكرة الأرضية غير مرة.

نستعيد جولات سموه في مناطق لم نسمع بها من قبل، ووصل لها في بقاع قصية من كوكبنا هذا، لتبزغ هناك مبادرات الإمارات، ساعدتها على مواجهة قضايا عصية، لعل في مقدمتها تداعيات التغيير المناخي، ونقل تقنيات الطاقة المتجددة والنظيفة إليها. ونستعيد تلك الجولات والزيارات لحشد التأييد العالمي لاستضافة مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، لتصبح الإمارات أول دولة عربية خارج أوروبا والأميركيتين تستضيف منظمة دولية، وغيرها من جولات الخير، وجهود الإمارات الخيّرة لتعزيز الأمن والاستقرار في مناطق التوتر والنزاعات، وكذلك بناء جسور من التعاون والشراكات مع دول ومناطق في مختلف أنحاء هذا العالم الفسيح، لما فيه المصالح المشتركة، وللإمارات ومصالحها العليا كل الأولوية.

وعلى الرغم من كل تلك المشاغل والارتباطات والسفر والجولات إلى أبعد نقاط الأرض، تجده متابعاً نشطاً عبر وسائط التواصل الاجتماعي لكل ما يدور في إمارات الخير والمحبة، بل وصنع مبادرات جميلة جمال هذا الوطن وروعته، مثل «فوق بيتنا علم»، وحملة «تنظيف البر»، والتفاعل مع غيرها من المبادرات المجتمعية.

وقدم لنا سموه صورة لرب الأسرة والأب المتابع لأبنائه وتحصيلهم الدراسي ولحظات الصفاء والفرح معهم، كما اقتربنا منها خلال مشاركاته في العديد من المنتديات، وعبر وسائط التواصل الاجتماعي. حفظ الله سموه في حله وترحاله، وبارك في جهد مسافر زاده الوطن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا