• السبت غرة صفر 1439هـ - 21 أكتوبر 2017م
  12:24    الشرطة: مهاجم يصيب عددا من الأشخاص بسكين في مدينة ميونيخ الألمانية والدافع غير معروف        12:25     بدء اجتماع الأزمة للحكومة الإسبانية حول الأزمة في كاتالونيا    
2017-10-21
الصحيفة.. الصرح
2017-10-20
حكومة عبور«المئوية»
2017-10-19
«المهارات العالمية»
2017-10-18
هوية «أدنوك»
2017-10-17
دقيقتان
2017-10-16
شيوخ العز والطيب
2017-10-15
نقلة هائلة
مقالات أخرى للكاتب

أهل الهمم العالية

تاريخ النشر: الأربعاء 07 مارس 2012

في يناير 2010، أزاح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الستار عن اللوحة التذكارية، إيذاناً بافتتاح “برج خليفة”، أعلى ناطحة سحاب في العالم، وأعلى نقطة بناها إنسان على وجه البسيطة. حينها قال سموه عبارة مازالت أصداؤها تدوي في الأسماع “نبني القمم العالية بالهمم العالية”. وقال سموه “إن دولة الإمارات أضافت نقطة ضوء على خريطة العالم الجــديد، وكل أعلى نقـــطة في العــــالم لا بد أن تقترن باسم وشخصية عظيمة، وأنا أعلن الآن افتتاح برج خليفة كأعلى ناطحة سحاب من صنع الإنسان”.
ترددت أصداء تلك العبارة الموجزة القوية، ونحن نتابع تحدياً جديداً لأبناء الإمارات، بإطلاق الحملة الخاصة باستضافة معرض “إكسبو 2020 العالمي” في دبي، عقب تقديم الدولة طلباً رسمياً للاستضافة برعاية سموه في نوفمبر الماضي.
وقد حل ضيفاً على الدولة خلال الأيام القليلة الماضية فيسنتي جونزاليس لوسكارتاليس أمين عام المكتب الدولي لمعارض إكسبو، الذي تعود أول انطلاقة له عام 1851. تعرف خلالها إلى حجم الطموح والتحدي في وطن التحديات الذي رصد 14 مليار درهم لاستضافة الحدث العالمي الذي سيتزامن، لدى نجاحنا في استضافته بإذن الله تعالى، مع احتفالات البلاد باليوبيل الذهبي للتأسيس وقطاف “رؤية الإمارات 2021”.
تتنافس دبي مع أربع مدن لنيل هذا الشرف، وهي أيوتايا التايلاندية، وايكاترينابيرج الروسية، وإزمير التركية، وساوباولو البرازيلية.
واختارت الإمارات أن يكون شعار دورة معرض “إكسبو دبي 2020”، “تواصل فكري، لخلق مستقبل أفضل”، تأكيداً للدور الذي تقوم به كمنطقة تلاقٍ وتعايش بين الحضارات والثقافات وتبادل المصالح والمنافع بين الشعوب.
وخلال المؤتمر الصحفي للإعلان الرسمي عن إطلاق الحملة، قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة “طيران الإمارات”، رئيس اللجنة العليا لاستضافة المعرض، إنه - أي المعرض - “يمثل بوتقة عالمية لالتقاء الأفكار، ومنصة للإبداع والابتكار”، وهو ما تجسده تجربة الإمارات واقعاً يومياً.
وقد تابعت دورات معارض “إكسبو” خلال العقدين الماضيين من لشبونة في البرتغال، وهانوفر بألمانيا، وآيشي اليابانية، وسرقسطة الإسبانية، وشنغهاي الصينية، وفي كل دورة من دورات هذا المعرض العالمي تلمس الحجم الضخم من الاستثمارات التي تضخها الدولة المضيفة، وهي تبني وحدات سكنية، وقاعات عرض، وفنادق عديدة متنوعة المستويات، لاستضافة ملايين الزوار الذين يتدفقون عليها لمتابعة فعاليات المعرض التي تستمر لمدة ستة أشهر، وأحياناً أكثر. وتحقق الدولة المضيفة عائدات ضخمة أيضاً من جراء هذه الاستضافة، ويبقى التعرف عن كثب إلى ثقافة وإنجازات وإنسان البلد المضيف أهم العائدات. في “إكسبو شنغهاى” وفد على المدينة ذات الخمسة وعشرين مليون نسمة ما لا يقل عن 73 مليون زائر، ودرة المشاركات فيه كان جناح الإمارات الذي أبهر الزوار، بتصميم نال جائزة وميدالية أفضل تصميم هندسي، ناهيك عن محتويات الرسالة التي عرضها، وأبهرت الجميع.
إن السباق لاستضافة “إكسبو2020” في دبي تحدٍ غير عصي على أهل الهمم العالية، وبإذن الله تعالى التوفيق حليفنا.


[email protected]

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا