• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-08
ضباب في «القفص»
2016-12-07
وتمضي مسيرة الخير
2016-12-06
«إعلان أبوظبي».. رسالة عالمية
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
مقالات أخرى للكاتب

«أبوظبي للاستدامة»

تاريخ النشر: الإثنين 18 يناير 2016

تنطلق اليوم رسمياً في عاصمتنا الحبيبة فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة2016 برعاية كريمة من لدن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتتضمن ملتقى أبوظبي لاتخاذ الإجراءات العملية، والقمة العالمية لطاقة المستقبل والقمة العالمية للمياه ومعرض«أيكوويست»، وغيرها من المناشط التي استقطبت شخصيات عالمية وعربية ومعاهد ومؤسسات رائدة تعبر عن المكانة الريادية التي تحققت للإمارات، والتجربة الملهمة التي قادتها أبوظبي في مجال الطاقة المتجددة والاستدامة. وفي مقدمتها نموذج «مصدر» كأول مدينة في العالم خالية من الانبعاثات الكربونية، ومعهد«مصدر» المعني بعلوم المستقبل في هذا المجال. وما حصدت من تقدير وثقة العالم باختيار أبوظبي مقرا للوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا»، و شهدت أمس الأول انعقاد اجتماع الجمعية العمومية السادسة للوكالة بمشاركة 150 دولة و 42 وزيرا. وكان فرصة للاقتراب أكثر من تجربة الإمارات في هذا الميدان.

على مدى الأسبوع تكون عاصمتنا منصة لتبادل الأفكار والتجارب بمشاركة نخب من المعنيين والمختصين في مجال البيئة والطاقة الجديدة والشخصيات السياسية البارزة، لصياغة وبلورة أفكار جديدة لصون كوكبنا وضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

لقد نجحت الإمارات بفضل الرؤية الثاقبة والنظرة البعيدة المدى لقيادتنا في إرساء نموذج متفرد في قطاع الطاقة الجديدة، بل وأصبحت لاعبا مهما في هذا القطاع من خلال المشاركة في إقامة محطات ومشاريع للطاقة الجديدة في بلدان عدة شرق الأرض وغربها من جزر المحيط الهادئ وحتى بحر الشمال. وشجعت على تبني مبادرات خلاقة للحد من الإضرار بالطبيعة، وعدم استنزاف مواردها بشكل غير مسؤول يضر بمستقبل الإنسان والأجيال القادمة.

النجاح المتحقق في هذا القطاع جسد كذلك نجاعة الرهان الذي وضعته قيادتنا عند بدء الاستثمار في المجال الذي تنطلق الإمارات منه لنشر تقنيات الطاقة المتجددة باعتبارها من الأدوات المهمة في دعم عملية التنمية المستدامة. والاستفادة منها في تجنيب المجتمعات مخاطر العجز والفشل في مواجهة التحديات المستقبلية الكبيرة، وفي مقدمتها تحديات النقص الحاد في الموارد، وبالأخص في مجالي المياه والطاقة، ونحن نسمع اليوم عن بلدان تواجه التصحر، وأخرى مهددة بوقف عجلة التنمية فيها لتراجع مواردها وعدم القدرة على مواجهة الفاتورة المتصاعدة لمتطلبات التنمية.

أسبوع أبوظبي للاستدامة رسالة محبة والتزام إماراتية لتضافر الجهود لأجل مستقبل أفضل للجميع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا