• الثلاثاء 26 شعبان 1438هـ - 23 مايو 2017م
  10:10     منفذ اعتداء مانشستر قتل بينما كان يفجر عبوة ناسفة         10:11     ارتفاع حصيلة القتلى في اعتداء مانشستر في بريطانيا الى 22 قتيلا         10:13     الشرطة البريطانية: هجوم مانشستر نفذه شخص واحد لقي حتفه        10:34     عباس يستقبل ترامب اليوم في بيت لحم         10:49     إغلاق الطريق المؤدي إلى قصر بكنجهام وطرق أخرى محيطة بالمحطة         10:51    سفارة الدولة في لندن تدعو المواطنين إلى الابتعاد عن مناطق التجمعات القريبة من قاعة الحفلات في مدينة مانشستر التي شهدت الليلة الماضية حادث تفجير أوقع22 قتيلا و59 جريحا ،للاتصال في حال الطوارئ على السفارة 00442075811281        10:57     التلفزيون السوري: انفجار سيارة ملغومة بمدينة حمص وتقارير عن قتلى وجرحى         10:58     التلفزيون: الجيش السوري يدمر سيارة ملغومة بها شخصان قرب مرقد السيدة زينب جنوبي دمشق         10:59     الشرطة تتعامل مع عبوة مريبة قرب محطة فيكتوريا كوتش         11:00     شرطة لندن تغلق محطة فيكتوريا كوتش بعد العثور على عبوة مريبة     
2017-05-23
«تحديث»
2017-05-22
عاصمة الحزم
2017-05-21
مبالغات الأسواق
2017-05-20
«الحظ لا يصنع الرجال»
2017-05-18
تداخل اختصاصات
2017-05-17
سيد الفعل
2017-05-16
«الإرهاب الإلكتروني»
مقالات أخرى للكاتب

صانع السعادة

تاريخ النشر: السبت 07 مارس 2015

على مدى الأيام القليلة الماضية، غمرت مواقع التواصل الاجتماعي غيض من فيض مشاعر المحبة والوفاء والولاء التي يكنها أبناء إمارات المحبة والعطاء لقائد مسيرة الخير صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وهم يتفاعلون مع وسم« صانع السعادة»، ليسجل وخلال ساعات معدودة رقماً قياسياً لأعلى نسب المشاركة.

إنها مجرد صورة من صور المحبة والوفاء لقامة شامخة بحجم خليفة الخير الذي أمضى عقود متصلة، وعلى مختلف مستويات القيادة والمسؤولية، ليس في خدمة شعبه فحسب، وإنما لإسعاده وتحقيق الرفاهية والمعيشة الكريمة والحياة الرغدة لأبنائه.

وسم «صانع السعادة» جسد تسابق أبناء الإمارات وحرصهم عدم تفويت أية فرصة لإظهار حبهم للقائد والوالد خليفة الخير، على ذلك الوسم تباروا ليسجلوا ويعبروا عن مكنون مهج وقلوب تخفق بحب رجل عرفوا عنه ولمسوا منه وصل الليل بالنهار كي يسعدهم في وطن الخير والرخاء والأمن والاستقرار.

وارتفعت الأكف متضرعة لخالق السموات والأرض أن يحفظ خليفة، ويمتعه بموفور الصحة وكمال العافية، وسموه يرفل في حلل من السلامة والسعادة والهناء، كما عمل دوماً لإسعاد شعبه.

مشاعر جياشة عفوية عبرت عن نفسها تجاه قائد تربع قلوب مواطنيه، وامتلكها بالحب والبذل والعطاء بإخلاص، ومضى بسفينة الوطن بالحكمة والإيثار نحو الرفعة والسؤدد، مترسماً خطى القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لوضع الإمارات في مصاف أرقى أمم ودول الأرض. انطلاقاً من رؤية تتلخص في بناء الإنسان باعتباره الثروة الأغلى، وأساس كل عمل، وليكون المواطن المعني أولاً وأخيراً بكل خطط وبرامج التنمية، لتمتد باتجاه كل ربوع الوطن.

ولعل شرارة الإلهام لذلك الوسم المعبر، جاءت ضمن مقال المفكر الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، والمنشور الثلاثاء الماضي في صحيفتنا «الاتحاد»، بعنوان «قائد التمكين»، وسجل عبره محطات من عطاءات خليفة الخير على امتداد 45 عاماً منذ توليه منصب ولي عهد أبوظبي في عام 1969، وحتى أصبح ربان سفينة إنجازات الإمارات، خلص فيه إلى أن سموه يستحق بامتياز لقب «صانع السعادة»، حفظ الله بوسلطان قائداً وعزاً وفخراً للإمارات، وأدام عليها النعم بقيادة خليفة وإخوانه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا