• الثلاثاء 30 ربيع الأول 1439هـ - 19 ديسمبر 2017م
2017-12-19
الأموات الأحياء
2017-12-18
تقلبات الطقس.. و«الطوارئ»
2017-12-17
«سجل ضريبي»
2017-12-16
أيادي الخير.. وأصابع الشر
2017-12-14
إعلانات عشوائية
2017-12-13
اختلاق الرسوم
2017-12-12
وداعاً يا «الطيب الأصلي»
مقالات أخرى للكاتب

في بلدية أبوظبي

تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مارس 2012

زيارة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لمقر بلدية مدينة أبوظبي، تجسد حجم اهتمام ومتابعة القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لدعم مسيرة التنمية، ومتابعة المشروعات المرتبطة بها وجودة أداء الخدمات الحكومية، وفي مقدمتها الخدمات البلدية والعمل على تذليل أية عقبات في طريق المسيرة الحضارية الشاملة التي تشهدها إمارة أبوظبي. وجسدت الجولة حرصاً رفيع المستوى على الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للجمهور، وإبراز الوجه الحضاري لدور العاصمة كمركز ثقل اقتصادي وسياحي وترفيهي على مستوى المنطقة.
لقد حملت زيارة وتوجيهات سموه الكثير من الرسائل والمعاني لقيادات العمل البلدي والعاملين في بلدية أبوظبي، هذا المرفق الحيوي الذي يعد أحد أهم أدوات ترجمة توجيهات القيادة الرشيدة على أرض الواقع، للاستفادة من الخدمات المقدمة للجمهور من مواطنين ومقيمين. ولعل في مقدمة تلك التوجيهات والرسائل تأكيد أهمية فتح قنوات التواصل مع المواطنين والوقوف على متطلباتهم واحتياجاتهم، وذلك لا يتأتى إلا بالمزيد من الانفتاح على الجمهور وتسهيل إجراءات الخدمات المقدمة لهم. خاصة إذا ما علمنا أن مبنى البلدية الحالي يضم منافذ خاصة بجهات خدمية أخرى كالتنمية الاقتصادية و”الجنسية والإقامة”، وغيرها من الجهات الحيوية التي يمثل وجود خدماتها تحت “سقف واحد” الالتزام القوي من القيادة بتسهيل الإجراءات، واختصار الفترة الزمنية التي تستغرقها بما يساهم في تعزيز أهداف “أبوظبي 2030”.
لقد كان توقف سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان خلال الجولة أمام مسألة التوسع في نشر اللون الأخضر والمساحات الخضراء في العاصمة والإمارة إجمالاً، توقفاً لافتاً لما تلعبه الحدائق، وبالأخص حدائق الأحياء من دور في توفير متنفسات للسكان، ويبرز الاهتمام بما لهذه المتنفسات من إسهام بيئي، الأمر الذي يتطلب توفير أرقى وأحدث التجهيزات فيها لتشجيع السكان على ارتيادها.
إن هذه الزيارة التفقدية المهمة وما تضمنته من توجيهات تضيف تحدياً جديداً للمسؤولين والعاملين في البلدية، وتضعهم في سباق مع الزمن لوضعها موضع التنفيذ دائما، لإضافة الجديد والمتجدد في الخدمات التي تقدمها البلدية، والارتقاء بمستوى هذه الخدمة. وقد وضعت البلدية وخدماتها تحت المجهر، والمراجعون لها ينتظرون أداء رفيعاً ومستوى ممتازاً من الخدمات، لا يقبل معه أي تهاون أو تأخير في الإنجاز، وانفتاحاً إعلامياً أكبر، يتيح لجمهور المتعاملين معها مواكبة الجديد في كل مرحلة من مراحل الإنجاز، فالإعلام شريك مهم للجميع.
وهذا التحدي يتطلب من كل موظف قبل المسؤول في البلدية، وضع توجيهات القيادة نصب عينيه، وأن يجعل من يومه يوماً للإنجاز والوقوف على ما أنجز من هذه التوجيهات والخطط، وما لم يتمكن من إنجازه.
إن الرعاية والاهتمام والموارد والإمكانيات المتاحة لبلدية أبوظبي، تؤهلها للمضي قدماً في تحقيق تطلعات جعل درة المدائن عاصمتنا الحبيبة إحدى أفضل مدن العالم.


ali.alamodi@admedia.ae

     
 

رسائل متناقضة !

نقرأ دوماً عن اهتمام البلدية بالمسطحات الخضراء وحدائق الأحياء اتباعاً لتوجيهات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي حول الإمارات إلى جنة خضراء لكن المواطنين خارج الجزيرة ينظرون بحسرة إلى الإنجازات المقتصرة على قلب العاصمة، حيث تفتتح المنتزهات والحدائق وتهتم البلدية بتشجير الشوارع والأرصفة والدوارات، في حين نفاجأ نحن بمخالفتنا على الجهود الفردية لتشجير المساحات أمام منازلنا! بلدية الوثبة مقصرة في القيام بدورها المفترض، ولم تكتفي بذلك بل عاقبت من حاول نشر اللون الأخضر في المنطقة لتخفيف الغبار وتلطيف الجو.

بني ياس | 2012-03-06

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا