• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-10
«المغرب في أبوظبي»
2016-12-08
ضباب في «القفص»
2016-12-07
وتمضي مسيرة الخير
2016-12-06
«إعلان أبوظبي».. رسالة عالمية
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
مقالات أخرى للكاتب

35 عاماً من الرشد والحكمة

تاريخ النشر: السبت 28 مايو 2016

حلت مؤخراً الذكرى الخامسة والثلاثون لقيام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مناسبة للتعبير عن الفخر والاعتزاز بمسيرة طيبة مباركة، انطلقت من بلاد «زايد الخير»، ومن أبوظبي تحديداً التي شهدت ولادة المجلس. مسيرة طيبة مباركة تجلى فيها الرشد، وحكمة قادة دول المجلس الذين مضوا معه نحو مرافئ الأمن والاستقرار والرخاء والازدهار، وكل ما فيه الخير والتقدم والنماء لشعوبهم.

تجلى الرشد والحكمة والرؤية السديدة الثاقبة في نجاح قادة دول المجلس بالمضي بمسيرته المباركة بثبات وقوة وتماسك على الرغم من التحديات العديدة والكبيرة، وبالذات حالة الاضطراب السياسي وعدم الاستقرار التي توالت على المنطقة، منذ ظهور المجلس وحتى يومنا هذا. بل كانت تلك التحديات عاملاً مهماً للتمسك بالدرب الذي اختارته لنفسها دول المجلس وتطوير صيغ التعاون والتكامل والشراكة بينها ليرسخ نموذجاً يحتذى به في الاستمرارية ومواصلة المسيرة مهما اختلف البعض على سرعة وتائرها.

وقد شهدت مسيرة المجلس نقلة نوعية مع أخذ الدولة زمام المبادرة في مواجهة التحديات، ولا سيما ما يتعلق منها بحماية أمنها وسيادتها، ولعل أقوى رسائلها قيام التحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن الشقيق مع انطلاق عمليتي «عاصفة الحزم» و«إعادة الأمل» بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة. وقبل ذلك تحرك قوات «درع الجزيرة» للذود عن استقرار البحرين الشقيقة عندما سولت النفوس المريضة لعملاء إيران محاولة تقويض السلم الاجتماعي واختراق اللحمة الوطنية والعبث بأمن «أرض دلمون».

كما شهدت مسيرة مجلس التعاون الخليجي إضافة نوعية تعزز آفاقها بقيام مجلس التنسيق السعودي الإماراتي، وتوطد مستوى الشراكة بما يخدم المصالح العليا للمجلس ودوله وشعوبه.

لقد كانت مسيرة حافلة باللقاءات والقمم المباركة، وما أثمرت عنها من مبادرات واتفاقيات، قطف ثمارها المواطن الخليجي في بلدان المجلس الستة، وهي تمثل اليوم واحة إشعاع حضاري ومركز ثقل سياسي واقتصادي، هي نتاج تلك الرؤى المشتركة للمستقبل، والنظرة والمواقف الموحدة في التعامل مع التحديات كيفما كانت. وهي نتاج سنوات الرشد والحكمة التي حققت للمجلس ودوله هذه المكانة الرفيعة على الساحة الدولية، وعبرت عنها الحوارات والشراكات مع الكتل السياسية والاقتصادية مع القوى والدول المؤثرة على المسرح الدولي في عالم اليوم.

استمرارية مجلس التعاون الخليجي بهذه القوة والزخم تستمد حيويتها و ديناميكيتها من قناعة راسخة بأن خليجنا واحد.. ومصيرنا واحد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا