• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
2016-12-07
وتمضي مسيرة الخير
2016-12-06
«إعلان أبوظبي».. رسالة عالمية
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
2016-11-30
يوم الكرامة
مقالات أخرى للكاتب

ماجد.. «طفل الخامسة والثلاثين»

تاريخ النشر: الخميس 13 مارس 2014

مساء اليوم يلتقي أصدقاء «ماجد» وعائلاتهم في المتنزه الذي يحمل اسم قائد مسيرة الخير صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، في العاصمة أبوظبي في أجواء من الفرح والبهجة للاحتفال بمرور35 عاماً على صدور مجلة «ماجد»، التي أصبحت اليوم الأولى في عالمنا العربي ومنطقتنا الخليجية، متجاوزة مجلات أكبر منها عمراً وأقدم منها تجربة، بعد أن وهنت تلك المطبوعات، وتراجعت وتنحت جانباً عن سباق الوصول للتميز وتحقيق الريادة.

جاء صدور «ماجد» ليعبر عن رؤية إعلامية مبكرة ورسالة تنويرية نهضت بها وتبنتها «الاتحاد» الصحيفة والمؤسسة التي خرجت منها «ماجد» والمجلة الشقيقة «زهرة الخليج» وصحيفة «أخبار الإمارات» باللغة الإنجليزية، قبل أن تحتجب، ولتواصل بعدها صحيفة «ذا ناشونال»، بعد أن أصبحت المؤسسة شركة باسم «أبوظبي للإعلام»، تعبر عن تلك الرسالة عبر شبكة قنواتها الإذاعية والتلفزيونية المتعددة.

رسالة ُتعنى بالإنسان، وتعمل على الارتقاء به، وتلبية احتياجاته الروحية، ومخاطبة عقل أراد البعض تغييبه، وتمييع توجهاته البناءة المعطاء، بإبراز قيم عظيمة جبل عليها، وهذا الوطن المعطاء يقدم النموذج والدرس، في تجربة رائدة غير مسبوقة من تجارب البناء الإنساني، والتنمية الشاملة المستدامة.

كانت «ماجد» صورة من صور تلك التجربة، وصفحة مضيئة من صفحات سِفر النجاح والتميز والطموح على أرض الإمارات، تشع محبة وضياءً نحو الإنسان على امتداد الوطن العربي الكبير. كما كانت أنموذجاً لحسن رعاية الطفل والطفولة في الإمارات، وامتداداً للاستراتيجيات الوطنية الخاصة ببناء شخصية الطفل وإعداده باتجاه دوره المستقبلي، لتعزيز المنجزات والمكتسبات التي تحققت لصالح أجيال الحاضر والمستقبل.

كانت الرسالة واضحة والرؤية محددة المعالم، ُتّركز على التوعية والتثقيف بما يغرس في الطفل روح الولاء والانتماء للقيم الإماراتية والعربية والإسلامية، وتشرب جوهر العقيدة السمحاء، والإقبال على العلم والتعلم، ونشر حب القراءة والثقافة لدى الصغار.

هيأت تلك الرؤية الواضحة مقومات النجاح والتألق والتميز لمجلة « ماجد» التي أصبحت سفيرة للإمارات في كل بيت عربي، وأصبح «أصدقاء ماجد» الذين يلتقون على صفحات المجلة صباح كل يوم أربعاء يقدرون اليوم بعشرات الآلاف، بما يفوق أي تجمع عربي، وتجاوز الشغف لاقتناء المجلة اليوم تصور الذين خططوا لإطلاقها قبل أكثر من35عاماً.

وباتت تلك الكلمات البسيطة «يالله يا موزة معانا أنِت وحصة وعابد نقرأ مجلة ماجد»، أهزوجة يتغنى بها الأطفال لمطبوعة أصبح شعارها واقعاً ملموساً كمجلة للصغار تثير انتباه الكبار، تواصل التطور والتطوير، ونهج النور والتنوير بتقديم المعلومة العلمية الصحيحة بأسلوب سلس، لتكون مدرسة في النهج القصصي الشيق برسوماته الزاهية، تحترم عقول الصغار دون أن يشط بهم الخيال بعيداً عن واقع تغير بدخول عالم الإنترنت والتقنيات الحديثة. واليوم ونحن نبتهج مع «الطفل الكبير» نتذكر بكل الوفاء والتقدير أساتذة من الرعيل الأول الذين أسهموا في انطلاقة « ماجد»، وفي مقدمتهم الاستاذ أحمد عمر، ورفاقه أنور بدر ومصطفى رحمة وخليل حداد، والفنان الراحل حجازي وغيرهم ممن تركوا بصماتهم الناصعة في مسيرة « ماجد»، متمنين للطفل الكبير المزيد من التألق والنجاح والتميز في رسالته للارتقاء بالطفل والإنسان إجمالاً، وكل عام و«ماجد» بخير نحو دروب التقدم والتطور.

ali.alamodi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا