• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-08
ضباب في «القفص»
2016-12-07
وتمضي مسيرة الخير
2016-12-06
«إعلان أبوظبي».. رسالة عالمية
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
مقالات أخرى للكاتب

«طرق أبوظبي»

تاريخ النشر: الأربعاء 08 يناير 2014

يلمس مستخدمو طرق العاصمة أبوظبي خلال هذه الأيام، وتحديداً مع بدء الفصل الثاني من العام الدراسي تزايد الازدحام المروري على بعض الطرق الداخلية الرئيسية والفرعية منها، وزاد من حدة الأمر تنفيذ دائرة النقل مشروعاً كبيراً وضخماً للتحسينات المرورية، انتهت مؤخراً من مرحلته الأولى على مداخل ومخارج المدينة، وهو المشروع الذي يجيء تنفيذاً لاستراتيجية الدائرة لزيادة الطاقة الاستيعابية للطرق، وتخفيف الازدحام المروري، وتعزيز السلامة لمستخدميها وفق المواصفات والمعايير العالمية. وتلك الغاية الكبيرة تتطلب من الجميع التفاعل معها بإيجابية لأنها تصب لمصلحة الجميع، وتخدم الصورة البهية الزاهية التي نريدها لعاصمتنا الحبيبة، و التعامل مع هذه الغاية الجميلة بصدر رحب، فلا مزاحمة السيارات الأخرى أو إطلاق العنان لبوق السيارة ومخالفة اللوائح والأنظمة باستباحة كتف الطريق ،والقيادة بانفعال ،وصب جام الغضب على بقية السائقين، ستقدم أو تؤخر أو ستجدي نفعاً. فهذه المشروعات ستؤتي ثمارها خلال فترة قليلة قادمة.

وإلى حين أن تظهر تلك الثمار يتطلب الأمر منا جميعاً تحمل مسؤوليتنا تجاه درة مدائننا التي نفخر ونعتز بمتابعتنا لها وهي تكبر وتتوسع أمام ناظرينا منذ تلك الفرحة الغامرة مع تدشين أول الشوارع والطرق المرصوفة والمسفلتة فيها، وكانت صغيرة بمسار واحد في كلا الاتجاهين، ووصولا للجهود الكبيرة التي جعلت منها اليوم مدينة عصرية عالمية الطراز تليق بعاصمة الإمارات، ومكانتها الإقليمية والدولية.

ومن مسؤولية الفرد للتعامل مع تبعات التوسعة والتنفيذ أن يعمل على الخروج بصورة مبكرة للحاق بالتزاماته ومواعيد عمله، وتغيير تلك العادة التي تأصلت عند البعض بالخروج في اللحظة الأخيرة غير مستوعب لهذا الطارئ المتمثل في الازدحام وكثافة حركة السير وتمدد المدينة وضواحيها، فحتى الطرق الاستراتيجية مثل شارع الشيخ زايد (السلام سابقاً) و الشيخ راشد بن سعيد( المطار القديم سابقاً) والخليج العربي لم تعد تستوعب الحركة خلال فترة الذروة التي أصبحت على مدار الساعة تزيد وتقل خلالها. وهناك دور ومسؤولية لدوريات المرور لتكثيف وجودها للتخفيف من حدة الوضع أثناء تلك الساعات والذي تحرص خلالها القيادة العامة لشرطة أبوظبي على تعريف الجمهور بمستجداتها عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي. وكذلك في التصدي لممارسات بعض السائقين الذين لا يراعون قواعد وأصول القيادة السليمة من محترفي استباحة كتف الطريق، واستفزاز غيرهم من السائقين، وبالذات عند مفارق وأعناق الطرق والإشارات المرورية الضوئية.

وهناك مسؤولية مجتمعية كبيرة للمدارس الخاصة لتوفير نقل طلابها بأسعار معقولة بدلاً من المبالغة في رسومها بصورة تجبر كل أب على توصيل أبنائه بنفسه، بهذه الصورة التي نشاهدها عند التوجه للمدارس والعودة منها. ولكن مهما توسعت مسارات الطرق والشوارع، وجرى بناء جسور وتقاطعات جديدة، ستظل على المدى البعيد محدودة القدرة أمام الأعداد المهولة للمركبات التي تتدفق على هذه الطرق يومياً، الأمر الذي يتطلب إجراءات وتشريعات لتقنين الأمر، يواكبه في الوقت ذاته توفير شبكة عالية الكفاءة من المواصلات العامة وتشجيع النقل الجماعي للعاملين في المؤسسات والدوائر الكبيرة. وأخيراً ندعو الجميع لتوسيع الصدور حتى الانتهاء من مشروعات توسعة الطرق.

ali.alamodi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا