• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
2016-11-30
يوم الكرامة
2016-11-29
«الإمارات ترقى»
2016-11-28
في رحيل المزينة
2016-11-27
حادثة البئر
مقالات أخرى للكاتب

«نقل أبوظبي».. والمستقبل

تاريخ النشر: الأحد 09 مارس 2014

سعدت بحضور عرض خاص للمشروعات المستقبلية لدائرة النقل في ابوظبي، وبالأخص ما يتعلق بتحسين كفاءة الطرق في العاصمة التي تشهد نمواً مضطردا. وقد جاء العرض عقب ورشة عمل ومؤتمر صحفي للدائرة للإعلان عن تطوير نظام التحكم المروري الشامل والجديد، والذي يتكلف 33 مليون درهم لوضع 2500 مجس 125 تقاطعا في مدينة ابوظبي ضمن الحلول الذكية التي تتبناها الدائرة.

ركز العرض على برامج تطوير وتأهيل الطرق لرفع كفاءتها وقدرتها على تحقيق الانسيابية في حركة السير للتخفيف من حدة الازدحام والتكدس المروري الذي يعاني منه بعض مداخل ومخارج المدينة، وكذلك منطقة الجسور التي تعد واحدة من أهم مداخل العاصمة، ويستخدمها المئات في تنقلاتهم وحركتهم اليومية. ولعلنا لمسنا بعضا من هذه الجهود خلال اليومين الماضيين بانتهاء الدائرة من تنفيذ المرحلة الأولى لمشروع تطوير الحركة المرورية في منطقة المقطع ومدينة ابوظبي واستغرق العمل فيه 8 أشهر، وبدأ العمل في المرحلة الثانية التي تتضمن انشاء منفذين جديدين لمدينة بوابة ابوظبي(مدينة الضباط سابقا)، والمقرر اكتمالهما خلال الربع الأخير من العام الجاري.

بالنسبة لي العرض الذي قدمه أحد الخبراء العالميين العاملين في الدائرة قدم اجابات لعدة تساؤلات حول حالة الحركة المرورية على طريق المصفح ومنطقة الجسور- والتي كنت قد تناولتها في هذه الزاوية- وتعتبر من أهم منافد ومعابر العاصمة، حيث يشترك في استخدامه الآليات الثقيلة القادمة والمتجهة من المنطقة الصناعية إلى جانب الحافلات والمركبات الصغيرة لسكان مصفح الشعبية ومدينة محمد بن زايد وغيرهم من سكان الضواحي الذين يلتقون عند عنق الزجاجة تلك.

كما كان العرض فرصة للتعرف على جهود اللجنة المشتركة للسلامة والحلول المرورية التي تأسست عام 2011 بقرار من سمو ولي عهد ابوظبي لتنسيق جهود جميع المؤسسات المعنية بتحسين السلامة المرورية في الإمارة.

وجاء تأسيسها للقضاء على الازدواجية وتشتت الاختصاصات، فمن الغرائب في السابق أن غرفة التحكم المروري كانت تتبع بلدية ابوظبي، وليس ادارة المرور.

واللجنة تعد لجملة من المبادرات الخاصة في الجانب التوعوي، تخاطب فيها مستخدمي الطريق من عشرات الجنسيات والثقافات بغية إشراكهم في تحسين الوضع المروري في العاصمة من أجل حياة أفضل للجميع، في مجتمع مزدهر بحيوية افراده، لا يعانون من اثار الازدحام وما يحمل من خسائر مادية هائلة، ونفسية في داخل كل منهم.

كما كان العرض مناسبة للاقتراب من رؤية دائرة النقل التي تصب في نبع «رؤية ابوظبي 2030»، مجسدا حرص الدائرة ونظرتها للإعلام ورجالاته كشركاء لها في النجاح، من خلال التعريف ببرامجها وتقريبها للجمهور الذي نتطلع معها لتفاعله، خاصة مع المبادرات الهادفة للتخفيف من حدة الازدحام المروري وما يحمل من ارتفاع في معدلات التلوث، ودعوته للإقبال على الاستفادة من شبكة المواصلات العامة، وما ستشهد من تطوير وتوسعة وتطورات، وبالذات لدى اكتمال مشروعاتها الاستراتيجية وفي مقدمتها مشروعا «المترو» و»الترام».

لا شك أن هذه المساحة لا تتسع لعرض الخطط المستقبلية لدائرة النقل، التي نقدر حرصها على التواصل معنا لتعريف الرأي العام بجهود كبيرة تجرى على قدم وساق لجعل طرق ابوظبي أكثر جمالا وانسيابية وإنتاجية.

ali.alamodi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا