• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
2016-11-30
يوم الكرامة
2016-11-29
«الإمارات ترقى»
2016-11-28
في رحيل المزينة
2016-11-27
حادثة البئر
مقالات أخرى للكاتب

واقع يسبق الخيال

تاريخ النشر: السبت 08 مارس 2014

«لا حدود للطموح سوى الخيال»، ولكننا في إمارات المحبة والوفاء نعيشا واقعاً يسبق الخيال، ونحن نتابع تلك الاستراتيجية الطموح التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لتحويل «دار الحي» المدينة الأذكى في العالم. طموح قرن القول بالعمل من استراتجية تحدد سقفها الزمني بثلاث سنوات، ومن خلال 100 مبادرة و100 خدمة ذكية، ضمن ستة محاور أساسية في قطاعات النقل والمواصلات والبنية التحتية والكهرباء والخدمات الاقتصادية والتخطيط العمراني.

مبادرات واستراتيجيات الغاية والهدف منها، كما قال سموه تغيير جودة الحياة في بلادنا، وابتكار مدينة «لا يعيش فيها الإنسان بل تعيش هي معه في هاتفه الذكي ويكون هو محورها الأساسي».

لقد تابع حضور حفل إطلاق الاستراتيجية بانبهار مداخلات القطاعات المعنية بالتنفيذ، ومآل مستوى الخدمات المقدمة، كما لو كانوا أمام لقطات لفيلم من أفلام الخيال العلمي، ولكنها طموحات ترى النور قريبا بالإرادة والعزيمة الصادقة والرغبة المتواصلة دوما في أن يلامس كل مشروع يرى النور علي هذا الوطن الغالي «حياة كل فرد فيه»- كما قال صاحب الرؤية التي دفعت بالطموح والواقع ليسبقا الخيال. وترسي نموذجا جديدا في التنمية من أجل إسعاد أسعد شعوب العالم. في سباق ليس لصنع حياة محتلفة للأجيال القادمة، بل حياة مختلفة الآن.

جهود متصلة وممارسات مبتكرة تجسد رؤية قيادة وطموحات قائد، وهي تؤكد على هدف أساس، كان الموجه والمحرك لكل المبادرات التي انطلقت على أرض الإمارات وميزت تجربتها التنموية، فقد كان المواطن والإنسان الهدف أولا وأخيرا. ولم يجر الاكتفاء بتقديم خدمات أساسية، بل تطوير محتواها ومستواها لتصل اليوم لمرحلة التطبيقات والخدمات الذكية التي تختصر على الجمهور الوقت والجهد، وتعزز مستوى رفاهيته وصولا لسعادته. حلول تخدم «كل أم في بيتها، أو موظف في عمله، أو مستثمر في مشروعه، أو طفل في مدرسته، أو طبيب في عيادته». إنها باختصار رسالة الارتقاء بالإنسان، لأنه كان دوما المحور والأساس في إمارات الريادة والتميز.

عندما تقرأ الدهشة الحالية في عيون ضيوف دبي وزوار الإمارات، تطلق العنان للخيال لما ستكون عليه مرحلة الانبهار وهم يبدأون تجربة الزيارة حتى قبل أن تلامس عجلات الطائرة التي تقل كل فرد منهم أرض المطار، ويبحروا من خلال هذه التطبيقات والحلول الذكية في أحياء وميادين دبي ومطاعمها وأسواقها العصرية منها وتلك القديمة قدم المدينة التي كانت دوما مرسى للعابرين والمسافرين، وهم يجوبون أصقاع الأرض، أنطلاقا من مرافئ كانت توفر لهم منذ تلك العصور البعيدة كل الدعم والتسهيلات للتحليق بعيدا بعيدا.

واليوم أحفاد أولئك الذين صنعوا المعجزة، يخطون أسطورة جديدة في رحلة الإبحار بالمستقبل نحو آفاق جديدة، تنتزع فيه الصدارة مدن عالمية، ما زالت تحبو في سباق المدن الذكية، اليوم الإمارات تزهو بمنجزاتها وهي تعتمد أسلوب المدينة الأذكى في العالم.

كان حفل الإطلاق مناسبة للإعراب عن التقدير لفرق العمل من الكوادر المواطنة التي نجحت في بلورة وترجمة رؤى القيادة، تطبيقات تأخذ طريقها إلى التنفيذ في وطن واقع يسبق الخيال، وغدا لناظريه قريب.

ali.alamodi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا