• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م
2016-12-01
يوم المجد
2016-11-30
يوم الكرامة
2016-11-29
«الإمارات ترقى»
2016-11-28
في رحيل المزينة
2016-11-27
حادثة البئر
2016-11-26
«واحة الكرامة»
2016-11-24
«معروف في غير أهله»
مقالات أخرى للكاتب

«التنسيق السعودي الإماراتي»

تاريخ النشر: الثلاثاء 17 مايو 2016

بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، شهدت مدينة جدة، عروس البحر الأحمر، أمس، ولادة مجلس التنسيق السعودي الإماراتي، لتبحر العلاقة الأخوية التاريخية المتينة بين البلدين والشعبين الشقيقين نحو آفاق أوسع وأرحب وأكبر من الشراكة والتكامل القائمين في مختلف المجالات، وعلى المستويات كافة.

وكان ذلك سمة تميز الروابط والصلات بين قيادتي البلدين القائمة على رؤى مشتركة، تعمل دوماً لكل ما فيه مصلحة الشعبين في المملكة والإمارات اللذين تربطهما وشائج ضاربة الجذور في أعماق التاريخ، وشائج وصلات برهنت عن نفسها في مواقف عدة وميادين جمة، وعبرت عنها مواقف الرجال عندما امتزج الدم السعودي بالدم الإماراتي ليرد العدوان عن أهلنا في اليمن، ويرفع عنهم الظلم، ويدفع عن جزيرتنا العربية المطامع الأجنبية، وفي مقدمتها ما تمثله إيران اليوم من تهديد على بلداننا الخليجية باستمرار تدخلها السافر في شؤونها الداخلية، ومخططاتها لزعزعة الأمن والاستقرار فيها. وما محاولاتها الأخيرة لتسييس الحج، إلا من صور إصرار ملالي المغامرات في طهران على افتعال الأزمات للمنطقة بأسرها.

لقد كان مستوى التشاور والتنسيق والتعاون بين المملكة والإمارات محورياً وأساسياً في نجاح انطلاق التحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن من خلال عمليتي «عاصفة الحزم»، و«إعادة الأمل»، وكذلك التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب، استشرافاً واستشعاراً لما يحاك لشعوبنا من قبل قوى الشر والظلام، وهي تستهدف مكتسباتها التنموية ومنجزاتها، وما تحقق لها من أمن واستقرار ورخاء وازدهار بعيداً عن هواة المغامرات وتجار الشعارات الذين ينعقون من حولنا، وجعلوا من مجتمعاتهم أوكاراً للدسائس والمؤامرات، ومنصات لتصدير الفتن.

مجلس التنسيق السعودي الإماراتي يرسي نموذجاً ملهماً في علاقات التكامل والشراكة بين الأشقاء، وتعزيزها بالعمل المؤسسي المؤطر والمنظم، المستمد قوته وزخمه من دعم قيادتي البلدين، وما يجمع الشعبين الشقيقين من صلات الأخوة والمحبة. وقد كان الاحتفاء العفوي لأبناء الإمارات بإطلاق «رؤية السعودية 2030» أحد مظاهر تجلي الشعور الأخوي المتبادل بينهما، شعور نابع من قناعة راسخة في القلوب والعقول، بأن كل ما فيه الخير للمملكة هو خير للإمارات وشعبها، وهي مشاعر الشقيق المحب لشقيقه، ونحن نقطف خير المجلس الوليد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا