• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-12-10
«المغرب في أبوظبي»
2016-12-08
ضباب في «القفص»
2016-12-07
وتمضي مسيرة الخير
2016-12-06
«إعلان أبوظبي».. رسالة عالمية
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
مقالات أخرى للكاتب

«الحق ينقال»

تاريخ النشر: الخميس 12 مايو 2016

نظل في رحاب عرس الإعلام الذي اختتم مساء أمس في دبي بإسدال الستار على فعاليات الدورة الخامسة عشرة من منتدى الإعلام العربي، بتوزيع جائزة الصحافة العربية، والتي كان لـ«الاتحاد» -الصحيفة التي نتشرف بالانتساب إليها- نصيبها من الجائزة، كعهد «الاتحاد» دوماً في الوجود على منصات التكريم والتتويج وحصد الجوائز. نتناول اليوم أحد النماذج الطيبة والمتميزة لتوظيف التقنيات والمنصات الجديدة لخدمة قضايا المجتمع والإنسانية برقي واجتهاد وابتكار. فقد استضاف المنتدى ضمن فعالياته الشاب السعودي عمر حسين ليتحدث عن تجربته مع برنامجه «الحق ينقال» على موقع «يوتيوب»، والذي حقق 60 مليون مشاهدة خلال ثلاث سنوات فقط من بدء بث مقاطع البرنامج على الموقع الأشهر في العالم، مقابل 30 ألف مشاهدة في العام الأول من التجربة التي توسعت لتصنع معها فريق عمل لضمان التنوع والحيوية للبرنامج الذي لا يملك صاحبه أي خلفية إعلامية، باعترافه شخصياً خلال استعراض تجربته أمام حضور جلسات «14دقيقة في خدمة الإنسانية» ضمن فعاليات المنتدى.

مثل هذه التجارب تعد صورة للتحديات الجديدة التي تواجه الإعلام التقليدي، وفي الوقت ذاته تعبر عن تجاوز الكثير من الأطر التقليدية التي كانت سائدة، وتعد من أساسيات التقديم للوجه الإعلامي، وبالأخص في تلفزيوناتنا ومحطاتنا الفضائية التي تهتم بوجه مقدم أو مقدمة البرنامج على حساب المحتوى. لنجد اليوم شباباً فرضوا وجودهم بمستوى ما يطرحون، وجعلوا من الجمهور والفئات المستهدفة النجوم الحقيقيين لمقاطعهم المصورة، ونبضاً يضمن الحيوية للمادة التي يقدمونها للناس والقضية التي يطرحونها للنقاش.

حيوية أخرجت من المشهد محترفي البرامج المعلبة، وانكشفت فيها حقيقة أن المتحدثين والمشاركين مدفوعو الأجر مقدماً، وكل المسائل «مفبركة» سلفاً.

أمام «الحق ينقال» نحن أمام تجارب تستحق التقدير والرصد والمتابعة، ودعم التوسع في مثل هذه البرامج بحسن توظيفها لخدمة الحقيقة والمجتمع والغايات الإنسانية للرسالة الإعلامية، وهي المضامين والأبعاد التي أكدها المنتدى لأجل الارتقاء بهذا المجال وأهدافه، وشدد عليها راعي المنتدى والإعلام والإعلاميين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لبناء جسور التواصل الإنساني والحضاري والثقافي لخدمة البشرية، وإسعاد الإنسان بحسن الاستفادة من هذه الوسائط واستثمارها.

شكراً بوراشد، شكراً للمنظمين والرعاة..«رايتكم بيضا»، وكل منتدى وإعلامنا في تقدم وتميز.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا