• الأحد 02 صفر 1439هـ - 22 أكتوبر 2017م
2017-10-22
التحدي.. الرسالة والهدف
2017-10-21
الصحيفة.. الصرح
2017-10-20
حكومة عبور«المئوية»
2017-10-19
«المهارات العالمية»
2017-10-18
هوية «أدنوك»
2017-10-17
دقيقتان
2017-10-16
شيوخ العز والطيب
مقالات أخرى للكاتب

في رحيل «الصبح»

تاريخ النشر: السبت 25 فبراير 2012

كان ذلك منذ سنوات بعيدة، عندما تسللت للروح كلمات جذلة بلغة جميلة، ونغم أجمل، وكانت تلك بداية تعرفي على السلم الخماسي الذي يميز الأغنية السودانية، وبصوت قامة من قاماتها، الفنان الذي ودعنا الأسبوع الفائت محمد عثمان وردي.

وفي تلك الحقبة المبكرة من قيام صرح إماراتنا الشامخ، كانت هذه السواعد السمر من أرض النيلين، تنتشر في مختلف مجالات وميادين التنمية، في دور لا تخطئه العين في البلديات وتخطيط المدن والشرطة والقوات المسلحة ودور العلم والقضاء، في زمن البدايات الصعب. وكان لثلة من أبناء هذه المنطقة فرصة للدراسة في “حنتوب” ومعاهد وكليات “مقرن النيلين”.

في سبعينيات القرن الماضي، تابعت حفلاً بسيطاً له في دبي، اقتربنا من رجل لطالما صدح بصوته للحق والعدل وحقوق البسطاء في كل مكان في الحياة الحرة الكريمة، كان التزامه وانحيازه للبسطاء طاغياً على أعماله التي استفزت الطغاة الذين اضطروه لارتياد المنافي في تجارب لم تحل دون إثرائه للأغنية، الوطنية منها والعاطفية.

قد يعتقد شباب “الربيع العربي” أنهم اخترعوا الشعار الشهير”ارحل”، من دون أن يدركوا أنه دوى في أروقة ومدرجات جامعة الخرطوم خلال ستينيات القرن الماضي، ليضع نهاية للحكم العسكري بقيادة الفريق إبراهيم عبود، ويصدح هرم الأغنية السودانية برائعته الشهيرة “أصبح الصبح، ولا السجن ولا السجان باق”.

و“التقى جيل البطولات، بجيل التضحيات” في سيرة امتدت ثمانين حولاً، “ومن يعش ثمانين حولاً لا أبالك يسأم”، بحسب زهير بن أبي سلمى، ولكنها لم تك كذلك مع قامة بحجم وردي، رواها بأزيد من 300 أغنية، ومحطات تختصر قصة وطن أبصر النور على أرضه موحداً، ورحل عنه مقسماً، ولم تك كذلك عند إنسان مرهف مؤمن بأن الفن رسالة، والوطن أمانة، صادحاً بأنه “أبداً ما هنت يا سوداننا يوماً علينا، بالذي أصبح شمساً في يدينا، وغناء عاطراً تعدو به الريح فتختال الهوينى”.

“رحلت وجيت، في بعدك لقيت، كل الأرض منفى”. إلا أن الجسد وهن، والوضع أسن، فكان الرحيل وكان الفراق.

في جنازته، اتحد السودانيون كما لم يتحدوا، تناسوا الخلافات والأحزاب والجغرافيا والسياسة، وذرفوا الدمع كثيراً. وشاءت المصادفة أن يُشيع عشية توزيع جوائز الطيب صالح قامة سودانية أخرى، جال أصقاع الأرض، حاملاً هَم أرض ليست بعاقر، تلد نجباء، وترسلهم للريح تبعثر أحلامهم، وتبدد نبؤات ترنموا بها لغد آت، وخذلت الأيام والقرطاس والقلم.

هكذا قدر مبدعين يقبضون أمانة الكلمة كالجمر، ويسيرون كحفاة على دروب الأشواك والآلام، فالحمل ثقيل ووطء الأمانة أثقل، يذوون سريعاً كما وهج الشموع يكابدون صرير الريح، وأنين الجراح، وعثرات الليالي الطويلة وعزلة الزنازين الرطبة وسطوة الأزمان المتهاوية.

أصداء رحيل وردي رددتها ضفاف أنهر عشقها كما جبال النوبة وأمواج بحر ارتادها وروضها حتى استسلم بحب ودفء لأرض احتضنته بحنان أم باعدت الأيام بينها ووليدها.

رحم الله وردي، وأحسن عزاء أهله ومحبيه في السودان، والوطن العربي الكبير، وتحية للمتيمين بوطن في حضرة جلاله “يطيب الجلوس”، أحبوه “ملاذاً” وناسه”عزازاً”، أحبوه “حقيقة” وأحبوه “مجازاً”.

[email protected]

     
 

الأخ القامة الأستاذ علي العمودي (إنك إنسان جميل)

شعب الآمارات شعب يحبنا ونحبهم كلماتك الرائعة في حق القامة الفنيةالراحل الأستاذ وردي هي أبلغ مواساة لنا. وكلماتك تدل على عمق سقافتك وإنصافك لأخوتك السودانيين يدل على كرم أصلك وطيب خصالك. نسأل الله أن يتغمد الأستاذ وردي بواسع رحمته ومغفرنه. وإنا لله وإنا إليه راجعون. شكرا أستاذ على ومتعك الله بالصحة والعافية وجنب شعب الأمارات كل مكروه

وليد عبدالرحمن | 2012-03-25

الزمن الجميل

حياك الله يا عمودي فقد ارجعتنا لزمن عزيز في نعي العملاق وردي... لا تستطيع أن تتصور حدود فرحي بمقالك الراقي... واحسب ان السبب هو تجردك وصدقك وعلمك الوافي بحقائق الامور في زمن صعب علينا نحن السودانيين... فكل الاشياء الجميلة تنتمي لنفس الزمن الجميل وفي ذلك عزاؤنا لفقدنا الجلل وأملنا في مستقبل مشرق من جديد... دمت شامخا أيها الكاتب الكبير بشموخ شعب الامارات و سمو قيادته

حيدر عمر | 2012-03-21

ولك الود

هكذا الشرفاء من أبناء بلادي ... كلماتك صادقات لاتجود بها إلاّ الأنفس الأبيّة ... احسسنا بك من خلال مقالك الجميل (رغم هول المصيبة ) والذي ينم عن معرفة عميقة للتراث الفني والوجدان السوداني... نعتز كثيرا بما خطّه يراعك ... سلمت وسلم يراعك ... شكرا كثيرا ولك الود.

عبدالحي عثمان عبدالرحمن | 2012-03-21

لله درك ياعمودى

لله درك ياعمودى وانت تعزينا فة وفاة فان افريقيا والعرب الاول . وتشيد بالسودانيين فى المنافى - فلله درك من ابى صادق.تدل كلماتك على عمق الأخوة والصداقة بيننا واخواننا الأماراتيين على راسم زائد الخير زالذى عم خيره وتدفق حتى وصلنا فىقلب افريقيا .. فشكرا. شكرا . شكرا.....

كمال حداد | 2012-03-20

ان الكرام قليل

شكرا لك استاذ العمودي فقد انضفتنا في وقت نحن احوج ما نكون فيه للانصاف و ماذلك علي ابناء الامارات بجديدولا بالغريب........رحم الله العملاق وردي فقد اكرمنا حيا و ميتا..

يوسف العبيد | 2012-03-19

في رحيل الصبح

شكرا. استاذنا

ابو اثر | 2012-03-11

شكرا"

شكرا" ... على مواستك الناعمة الجميلة ... ورحم الله وردى الذى غنانا شعبا" ووطن وحبيبة ... وشكرا"اهل الامارات .. فطبعكم الجود والكرم وتلك مكارم الاخلاق..

رنده عبد اللطيف بابكر | 2012-03-06

شكراً لأنك تحسست الجرح

والله كمن تحسس جرح غائر بنصل في فواد ،، عجز عن الكتابة لألم فراق الرائع وردي، لكم أحسست بانه وطن ،، ولكم تهيأت بانه الحبيبة ولكم شعرت بكبريائي من كبرياء كلماته، عشت كلمات أغنياته حرف حرف ،، وسمت روحي في السماء وحلقت في ألحانه وهي تلمس عصب الوجدان ،، غير انني وبإيماني بحتمية الرحيل تقبلت موته، جميل ان يحس بنا إخواننا العرب والأجمل تقديرهم لما قدمناه ونقدمه لهم وهو ما يدفعنا للمزيد، شكرًا أيها الكاتب أصيلة هي روحك التي تعيش معنا معاناتنا وعظيمة كلماتك التي البستنا لها عقد من وفاء.

Muneer M. Ali | 2012-03-06

أنصفت أهل السودان

أشكرك كل الشكر على هذا المقال الذي يحمل في ثناياه كثير من الحقائق والعرفان ، وأوضحت صورة الإنسان السوداني المحب لوطنه ممثلاً في أحد أساطين الطرب والنضال محمد عثمان وردي ..يسلم يراعك صوت الحق والحقيقة أبدا .

عبدالرحمن الحلاوي | 2012-03-06

اللهم ارحم ا لقامه وردي

تسلم استاذي علي العمودي علي المقال الطيب

مصطفي | 2012-03-04

لك التحية والتجلي استاذا العمودي

لك التحية والتجلي علي كلماتك النبيلة عن السودان ، وفقك الله استاذناً ... وسدد خطاكم ... والشكر كل الشكر للشعب الاماراتي ممثلاً فيك .....

حمزة الزاكي | 2012-03-04

بدون عنوان

لا تعليق استاذي بعد هذا المقال فقد كفيت واستوفيت وستظل شهادتك هذه ومعرفتك التامة الجيدة بالوطن السودان هي شرف لنا اللهم ارجم استاذنا وردي رحمة واسعة وادخله فسيح جناتك مع الشهداء والصديقين ياااااارب العالمين

عماد ابوالقاسم | 2012-03-03

كفيت و اوفيت

كفيت و اوفيت استاذنا العمودى ..

MOTASIM | 2012-03-03

اوفيت .. وكفيت ايها العلي

لله درك يا علي العمودي انك حقا مثالا حي لرجل مواقف لك التحية وكفي رحم الله الموسيقار محمد وردي واسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء

محمد ودالبيه | 2012-03-03

الشكر اجزله

شكرا لك على هذه الكلمات المعبرة والصادقه ولاشك انكم شعب الامارات الصادق الابى والوفى وفقكم الله جميعا وسدد خطاكم واطال الله اعمار شيوخكم وحفظهم الله والرحمة لحكيم العرب وبانى النهضة الشخ زايد طيب الله ثراه

mohamed hassan | 2012-03-02

هكذا الشعب الاماراتى

نشكرك ايها الاخ الكريم / على العمودى _ ونشكر شعب الامارات ومن قبل الشيخ زايد رحمه الله واسرته الكريمة على مشاعرهم النبيلة تجاه شعب السودان وكل شعوب المنطقة فهم اهل كرم ووفاء وما كلمات استاذنا على العمودى فى حق الراحل والقامة السامقة - الا انموذج لاصالة وعراقة هذا الشعب الذى دائماً يمثل حضوراً انيقاً فى كل المناسبات السعيدة منها والحزينة ، حفظ الله لكم ولاة امركم ومتعك الله بالصحة استاذنا .

mubarrak | 2012-02-29

شكرا جميلا

كلمات صادقة و معبرة عن حزن عميق و يبقي وردي باق في قلوب كل محبي الحرية والعدالة و المساوة و اليك استاذي علي انبل الود و عميق الاحترام من الشعب السوداني لكلمات الصادقة في حق الراحل المقيم و شهادة نعتز بها مودتي الصادقة

شهاب شمت | 2012-02-28

حيا الله أهل الامارات وحفظهم قيادة وشعبا

الاستاذ المبجل علي العمودي .. اوفيت وكفيت وحزنت مثل أشقاؤك في السودان بفقد الهرم الفني والاسطورة محمد وردي، حفظكم الله وأهلكم وبلادكم من كل مكروه وجعلها آخر الأحزان ...آمين لقد فجعنا قبله في 13يناير الماضي برحيل الصحفي والمفكر الكبير سالم أحمد سالم والذي عمل بصحيفة الاتحاد الاماراتية، وكان من الرعيل الذي ساهم في تأسيس صحيفة البيان الاماراتية .. كان رحمه الله ممتنا لفترة عمله بالخليج وفيا لأهلها ورجالها الأماجد حتى رحيله الفاجع ... مقال رصين من كاتب كبير ، حفظكم الله أستاذنا العمودي

سيف اليزل الماحي | 2012-02-26

شكرا لك

فقط اقول شكرا لك ليس علي كلماتك المعبرة عن الفرعون وردي بل لصدقك مع نفسك

عبدالحكيم | 2012-02-25

وا اسفاى

هذا من اجمل ما قرات فى وداع القامة (وردى) ولقد اغرورقت عيناى بالدموع فوا اسفاى هذا قدر مبدعينا لا يسلط عليهم الضؤ الابعد رحليهم شكرا لك الاستاذ على على هذه الكلمات الرائعات ولك الرحمة ياابوالورود

ابو الزين | 2012-02-25

لله درك

الاستاذ الكريم /علي كلماتك في حق الراحل المقيم وردي هي من اصدق ما كتب عن الراحل وتعتبر من اصدق كلمات المواساة في فقيد السودان وأفريقيا والعالم العربي . كلماتك تدل علي وعي عال وثقافه عميقه . متعك الله بالصحه والعافيه .

نزار | 2012-02-25

اللهم ارحمه رحمه واسعه

اللهم ارحم الفقيد رحمه واسعه واسكنه في جنة الفردوس في جوار محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبارك وعزائنا لاهل السودان الاصيلين الكرام الطيبين وحفظهم الله وحفظ السودان من كل مكروه وفتح الله عليهم ابواب خيره ورحمته واغلق عنهم ابواب الشر ورزقهم الله اليسر والرفق في امورهم كلها والحمدلله رب العالمين

ابوعلي | 2012-02-25

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا