• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
2016-11-30
يوم الكرامة
2016-11-29
«الإمارات ترقى»
2016-11-28
في رحيل المزينة
مقالات أخرى للكاتب

نهج زايد

تاريخ النشر: الثلاثاء 03 مايو 2016

في احتفالية قشيبة، تألق فيها عشاق المعرفة والحرف والكتاب، احتفلت مساء أمس الأول جائزة الشيخ زايد للكتاب، أسمى وأغلى الجوائز على القلوب، بتكريم كوكبة من الفائزين ببعض من فروعها في دورتها العاشرة، في الحفل الذي انعقد برعاية كريمة من لدن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبحضور سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

تقدم الفائزين المفكر الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، الفائز بجائزة الشيخ زايد للتنمية وبناء الدولة، عن مؤلفه «السراب» الذي يعد إسهاماً فكرياً إماراتياً، كشف وعرّى جماعات الإسلام السياسي، وكذلك الأديب أمين معلوف، شخصية العام الثقافية للجائزة الذي ارتجل كلمة مقتضبة قال فيها «من الكتب تبدأ إعادة البناء، بناء العقول والقلوب، والمستقبل لمن يعشق الكتب، أي لمن يعشق الحياة».

الاحتفالية الجليلة في تلك الأمسية الجميلة التي جاءت ضمن فعاليات الدورة الـ 26 لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، والتي تختتم اليوم، لم تكن فقط لتكريم فائزين بجائزة لها في القلب منزلة رفيعة، لأنها تحمل اسم أغلى وأسمى الرجال الذين خلدهم التاريخ المعاصر، وإنما كانت احتفاء بنهج ورؤية صنعت ما تنعم به اليوم الإمارات من مكانة ومرتبة رفيعة بين الأمم.

رؤية آمنت بالعلم والثقافة والكتاب، وما تقود إليه هذه الأدوات والأوعية من بناء لجسور من التفاهم والتواصل بين الثقافات والحضارات والدول والشعوب لمصلحة إسعاد الإنسان، بعيداً عما يزرعه الجهل والظلام من فتن وشقاق وتباين وفراق. وشاهدنا جميعاً مآلات مجتمعات تصدر المشهد فيها الجهلة من المتاجرين بالشعارات ودعاة الفتن والضلالة باسم الدين.

لقد كانت المناسبة وقفة للاحتفاء والاحتفال بنهج زايد، تؤكد فيها الإمارات من جديد التمسك والالتصاق بهذا النهج السامي الخير. وكما قال الدكتور علي بن تميم، أمين الجائزة، في كلمته بالحفل «نحن في الإمارات نصدر عن وعي حقيقي بأن مجابهة التحديات الكبرى تقوم على المعرفة، وتتواصل بالعلم، وتنهض بالثقافة، وتنتهي بالاستنارة، لتمضي في استلهام نهج الراحل الكبير للتواصل والحوار واحترام الآخر، والعمل بتفانٍ وإخلاص».

نبارك للفائزين بالجائزة، ويظل الفوز الحقيقي العظيم والخالد، للعقول والقلوب المتمسكة بنهج زايد، الوفية لما غرس وبنى، وكان نعم البناء في بلاد «زايد الخير».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا