• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-08
ضباب في «القفص»
2016-12-07
وتمضي مسيرة الخير
2016-12-06
«إعلان أبوظبي».. رسالة عالمية
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
مقالات أخرى للكاتب

ليوث الوطن

تاريخ النشر: السبت 30 أبريل 2016

تضيء القلوب وتسطع المهج بمشاهد الاستقبال الراقي والسامي لليوث الوطن من لدن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بمجلس سموه بقصر البحر مؤخراً.

لقاء جسد في المقام الأول حرص القيادة على متابعة أحوال هؤلاء الأبطال من جرحى قواتنا المسلحة الباسلة والاطمئنان عليهم، وهم يشاركون ضمن قوات التحالف العربي لنصرة أهلنا في اليمن، والذي تقوده المملكة العربية السعودية الشقيقة، وجسد صورة من صور التلاحم الوطني العظيم الذي يميز ارتباط شعب الإمارات بقيادته.

لقاء تجددت معه كل معاني الفخر والاعتزاز بتضحيات أسود الجزيرة، رجال لبوا نداء الوطن والقيادة، ، وسطروا أعظم وأروع معاني الولاء والانتماء والتضحية والفداء، وهم يتصدون لأطماع الأجنبي وأدواته وأتباعه ممن يتربصون بالوطن وخليجنا الأغر، ليوث هبوا لنجدة أهلنا في موطن العرب الأول.

بطولات وتضحيات جليلة تروى للأجيال، وهي ليست بالجديدة أوالغريبة على أبناء بلاد «زايد الخير»، فذلك من نهج وغرس زايد، وقام عليها بناء قواتنا المسلحة لتكون دوماً عوناً وسنداً للشقيق والصديق. وجدناهم في مقدمة الذين هبوا للمشاركة في قوات الردع العربية بلبنان، وفي الكويت لإخراج شقيق وجار غزا شقيقه، وفي البوسنة والصومال وأفغانستان، وأينما نادى المنادي، ينتصرون للحق في وجه أعداء الحياة، ويضمدون الجراح ويعمرون الأرض ببلسم الحب والنماء والإرادة والتصميم على دحر الظلم والعدوان، ونثر الفرح وغرس السلام ونشر الوئام.

اليوم وبشائر النصر ترفرف على أرض الجنتين بعد اجتثاث شراذم وعصابات الإرهاب من حضرموت وجلب الانقلابيين ومليشيات المخلوع لطاولة المفاوضات في الكويت، نستذكر بكل فخر وإجلال تضحيات شهدائنا الأبرار، والتي لم تذهب هدرا، وها هي مشاركة ليوث الوطن قد آتت ثمارها في استعادة اليمن من هاوية أرادوا وضعه فيها، ليجعلوا منه قاعدة تهديد لأشقائه في بلدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية. كان اللقاء مناسبة لتجديد مشاعر فخر واعتزاز تطاول عنان السماء بقواتنا المسلحة وكافة منسوبيها الأوفياء لقيادتهم ونهجها، وهم يكتبون تاريخ هذه المنطقة من جديد- كما قال أبو خالد من قبل- ويسجلون ملاحم بطولية تتناقلها أجيال الحاضر والمستقبل بكل معاني الفخار والفرح. حماكم الله يا حماة الوطن ونصركم، وحفظ الإمارات عرين أبناء زايد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا