• الثلاثاء 06 رمضان 1439هـ - 22 مايو 2018م
2018-05-22
الانفتاح والتسامح والفرص
2018-05-21
خيام رمضانية
2018-05-20
أرض التسامح والتعايش
2018-05-19
«عودة حياة»
2018-05-17
مرحبا بخير الشهور
2018-05-16
مؤشرات الفخر
2018-05-15
الحرص على «الضيوف»
مقالات أخرى للكاتب

«شركاء في المسؤولية»

تاريخ النشر: الثلاثاء 19 فبراير 2013

بداية نحيي مبادرة الأخوة في وزارة العمل، لحرصهم على دعوة قيادات العمل الإعلامي في الدولة والعاملين من رؤساء تحرير وكتاب وصحفيين لحضور اللقاء الذي عقد قبل ظهر أمس بالمقر الجديد للوزارة في أبوظبي، وقد كان تحت عنوان وشعار جميل “شركاء في المسؤولية”.
شعار استشعر معه أهل القلم حجم المسؤولية التي وضعت بين ايديهم في دعم موضوع يحظى بأولوية فائقة من لدن القيادة الرشيدة يتعلق بجهود التوطين في القطاع الخاص. هذا القطاع الذي يعد أكبر جهة توظيف في الدولة، بما يضم من وظائف حالية، ويعد من رهانات المستقبل.
وفي هذا اللقاء حشد معالي صقر غباش وزير العمل تقنيات الإلمام بتفاصيل ما لديه من معلومات كوزير للعمل، ودقة والتزام صاحب خبرة شرطية امتدت لربع قرن، وتعامل مع الإعلاميين خلال عمله كوكيل لوزارة الإعلام والثقافة أو كرئيس للمجلس الوطني للإعلام لدورتين، وذلك لمواجهة أسئلة حشد الإعلاميين الذين أصر الكثير منهم على الجنوح باللقاء باتجاه تحويله إلى مؤتمر صحفي.
والمتابع للشأن العام، يلمس نقلة نوعية في التعامل مع قضية التوطين في القطاع الخاص، بعد أن نال الملف اهتمام ورعاية ومتابعة على أعلى المستويات، تجلت في إطلاق مبادرة “أبشر” برعاية قائد مسيرة الخير صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، والتي تستهدف توظيف 30 ألف مواطن في القطاع الخاص خلال السنوات الخمس المقبلة، بعدما كان الهدف لدى إعلان المبادرة 20 ألف مواطن فقط. وكذلك إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عام 2013 عاماً للتوطين.
وقد أضفت تصريحات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة خلال القمة الحكومية الأولى في دبي الأسبوع الماضي، ديناميكية في مسار ملف التوطين، وسموه يؤكد منطلقات ومقاربات تتعلق بالأمر، في مقدمتها ضرورة التخلص من تلك النظرة السلبية للعمل في القطاع الخاص، فالعيب- كما قال - ليس في العمل، وإنما في الجلوس في البيت بحجة انتظار الوظيفة. مذكراً جيل اليوم بتضحيات الآباء والأجداد الذين ركبوا البحر نحو مناطق بعيدة طلبا للرزق، أو أولئك الذين كانوا يقضون شهورا في البحر في رحلات الغوص. كما أكد أن الوظيفة في القطاع الخاص لن تقدم للمواطن لمجرد أنه مواطن، وإنما عليه تأهيل نفسه بالعلم والتدريب الذي تتيحه له الدولة من أجل أن ينافس في سوق العمل.
كما أن تأكيدات الشيخ منصور بن زايد، أن الدولة لن تفرض قوانين جديدة على القطاع الخاص، حملت في طياتها دعوة لهذا القطاع ليتحرك وينهض بمسؤولياته تجاه هذه القضية الوطنية بالدرجة الأولى، وما يمثل استمرار تداعيات عدم مقاربتها بصورة جادة على هوية وطن بأسره.
إن الشفافية التي ميزت لقاء وزير العمل برجال الإعلام ولغة الحوار التي سادت تجسد واقعا جديدا في العلاقة بين الجانبين، ويفترض أن تسود مع الجهات والمؤسسات الحكومية كافة، طالما أصبحت تنظر إلى الإعلام “كشركاء في المسؤولية”، فشكراً للوزارة على هذه المبادرة الطيبة، فالمسؤولية واحدة.



ali.alamodi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا