• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-10
«المغرب في أبوظبي»
2016-12-08
ضباب في «القفص»
2016-12-07
وتمضي مسيرة الخير
2016-12-06
«إعلان أبوظبي».. رسالة عالمية
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
مقالات أخرى للكاتب

«السعودية 2030»

تاريخ النشر: الأربعاء 27 أبريل 2016

احتفت الإمارات وقيادتها وأبناؤها احتفاء كبيراً بإطلاق المملكة العربية السعودية الشقيقة أمس الأول رؤيتها التنموية المستقبلية «السعودية 2030»، احتفاء عبر عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بتغريدات وصف فيها تلك الرؤية بالطموحة التي ستفاجئ العالم.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إنها «برنامج طموح من ملك الحزم ورجل القرارات التاريخية»، بينما وصف سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، الرؤية بأنها تعكس الطموح والتفاؤل بمستقبل سعودي مشرق، في ظل قيادة حكيمة وكفاءات شابة طموحة.

واعتبر سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، رؤية «السعودية 2030» خطوة جبارة ليس للمملكة فقط، وإنما للمنطقة نحو المزيد من الرفعة والإنجاز. وقال معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية «نجاح المملكة نجاحنا».

وقد ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بمشاعر الحب، والتمنيات بالتوفيق من أبناء الإمارات لأشقائهم في المملكة، وهم يعبرون باتجاه حقبة جديدة من التنمية والبناء والإنجاز من خلال هذه الرؤية التنموية العصرية المتطورة والشاملة.

احتفاء ومشاركة واسعة وتفاعل كبير، عبّرت عن عمق الروابط بين البلدين والشعبين الشقيقين ومتانة الصلات والوشائج بينهما، وجسدت إلى جانب ذلك ما جُبل عليه أبناء الإمارات من حب وفرح لكل ما يسر ويسعد الشقيق والصديق، ويتعاملون معه كأنما هو إنجاز ومكسب خاص بهم، وهكذا هي مدرسة زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وعلى نهجه سار الأبناء في تعاملهم مع محيطهم الخليجي والعربي والإسلامي والدولي.

حلقات ودوائر وروابط من العمل والتعاون تصب في خاتمة المطاف لمصلحة الإنسان أينما كان، فكيف إذا كان الأمر يتعلق بشقيق تجمعنا به أواصر القربى والدم، وهو أقرب إلينا من حبل الوريد.

رؤية «السعودية 2030» تحمل بُعداً آخر يتجلى في انشغال قيادات وبلدان هذه المنطقة من العالم بتحقيق الغد والمستقبل الأفضل لشعوبها من خلال تنمية شاملة ومستدامة، تضمن لأجيال الحاضر والمستقبل التقدم والرخاء والازدهار والأمن والأمان والاستقرار، بعيداً عن تجار الشعارات وناشري الفتن والقلاقل، رعاة الفوضى والإرهاب ممن يتصنعون القوة، الغارقين في الأوهام التوسعية، بينما شعوبهم تعاني ضنك العيش والضياع باتجاه المجهول.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا