• الاثنين 03 جمادى الآخرة 1439هـ - 19 فبراير 2018م
2018-02-19
فرحة الدار
2018-02-18
«أكاديمية سيف بن زايد»
2018-02-17
مأساة الروهينجا.. عن قرب
2018-02-15
دقيقتان
2018-02-13
«المنصة العالمية للإلهام»
2018-02-12
«ساعد».. لا يساعد
2018-02-11
القمة العالمية للحكومات 6
مقالات أخرى للكاتب

في ثغرات المرور

تاريخ النشر: الأربعاء 06 فبراير 2013

عشية الحادث المروري الذي حصد أرواح 22 عاملاً في العين، وأصيب فيه 24 آخرون، كان أحد الإخوة المواطنين يحدثني من جنيف، وهو يروي ألمه وحرقته، بينما ترقد فلذات كبده في المستشفى هناك منذ نحو ثلاثة أشهر للعلاج من إصابات لحقت بهم إثر حادث مروري ناجم عن قطع الإشارة المرورية الحمراء. كان الألم باديا في صوته، وهو يتعامل مع معاناة أبنائه جرّاء حادث لا ذنب لهم فيه، سوى أن متهورا حطم حياتهم بتلك الصورة المؤلمة، ليكابد معها أيضا مرارة الغربة.
وقد كان أشد إيلاما عليه أيضا ما لمسه من أن القانون غير رادع في تعامله مع المستببين في مثل هذه الحوادث، ليلمس المرء عن كثب ثغرة من ثغرات القانون الخاص بقضايا المرور، والتي لا زالت عقوبتها دون مستوى الردع المطلوب. والدليل تزايد حوادث قطع الإشارة المرورية الحمراء، مع ما يتسبب فيه مثل هذا السلوك الطائش والمتهور من مآسٍ بكل ما تحمل الكلمة، فكم شخص سلبه طائش حياته، وفي أحوال أخرى حركته بعد أن تسبب له في إعاقة أو تشويه.
ونتذكر جميعا ذلك الحادث المأساوي الذي وقع في دبي قبل فترة وتوفي فيه شاب مواطن كان يمارس رياضة المشي، بعد أن قطعت طريقه المخصص للمشاة سيارة قذفت بها إليه مركبة أخرى تجاوزت الإشارة الحمراء.
ومن مؤشرات ضعف الردع العقابي -على سبيل المثال- ما أعلنه مدير مرور دبي عن ارتفاع هذه النوعية من المخالفات، حيث سجلت 20 ألفاً و313 مخالفة تجاوز الإشارة الضوئية الحمراء خلال العام الماضي. وكيف لا ترتفع، طالما أن العقوبة المالية المحددة لمتجاوز الإشارة الضوئية الحمراء 800 درهم، إضافة إلى حجز المركبة 15 يوما، واحتساب 8 نقاط مرورية. علما بأن إدارات المرور نفسها، تقدم عروضا للمخالفين على طريقة التنزيلات التجارية، من خلال خصم قيمة المخالفات، أو بتقديم عروض للانضمام إلى برنامج خفض النقاط السوداء لمن تجاوز تلك النقاط.
نحن بحاجة إلى معالجة الثغرات في قوانين المرور والعقوبات الخاصة بالمخالفات المرورية، بينما يستمر هذا النزيف على طرقنا الداخلية والخارجية منها. بل إن تراخي وجود دوريات شرطة المرور، جعل من الشوارع الخلفية وحتى الرئيسية، ساحات للتسابق بين سيارات يقودها مراهقون، ويتسببون في إزعاج السكان بأصوات المركبات المعدلة الهادرة، ومن هؤلاء السكان المريض والمسن الذين هم بحاجة للراحة، وكذلك طلاب المدارس والموظفين الذين عليهم الاستيقاظ مبكرا، للذهاب إلى مدارسهم ومقار أعمالهم. شخص يعرض حياة أبرياء للخطر، ويقلب حياتهم وأسرهم رأسا على عقب بطيشه واستخفافه بالقوانين، ومع هذا نجد أن العقوبة التي اتخذت بحقه ليست رادعة، ليعاود بعدها الكرة. وسجلات المرور تشهد بوجود الكثير من الحالات التي لم ترتدع من المخالفة الأولى التي تجاوزت الإشارة الحمراء. وهناك جانب آخر أيضا يتعلق بالمتجاوز الذي تلحق به أيضا إصابات متفاوتة الخطورة أثر الحادث الذي تسبب فيه.
نشاطر وزارة الداخلية وإدارات المرور طموحاتها في الاستراتيجية الصفرية نحو مجتمع بلا حوادث، ولكن الطموحات بحاجة، إلى جانب الحملات والجهد التوعوي الكبير للوزارة، إلى قانون أكثر صرامة وحزما وردعا.



ali.alamodi@admedia.ae

     
 

من أمن العقوبة .. أساء الأدب

لماذا نضرب المثل دائماً بالتزام الغربيين المروري وكأنهم خلقوا هكذا دون النظر إلى نظام العقوبات لديهم؟ نشكو من مشاكل كثيرة ونستمر في تنظيم حملات توعوية بلا جدوى، متناسين أهمية الصرامة في مواجهة المستهترين بالقوانين وأرواح الناس. أكثر ما يثير استغراب الضحايا هو تلك "التنزيلات الموسمية" التي تقوم بها إدارات المرور -كما تفضلت- لتخفيض قيمة المخالفات! بدلاً من الضرب بيد من حديد على من أثكل أماً ورمل زوجة ويتم طفلاً وأعاق رجلاً؟! نفاجأ بالمرور "يرجو" هؤلاء للتكرم بدفع ولو جزء بسيط من مخالفاتهم، ولم يتبق إلا إقامة سحب للفوز بسيارة من أجل تشجيعهم! فهل الهدف هو الردع وتوفير الأمان لمستخدمي الطريق أم...؟

المجتمع | 2013-02-06

السجن قبل وقوع ضحايا

لماذا لا يطبق الحبس في حق المستهترين لمدة 24 ساعة يتم تكفيلهم بعدها وتحويلهم للمحاكمة كما يحدث في الدول الغربية؟ بحيث يتم تصويرهم وتبصيمهم وفتح ملف جنائي مع حلق شعورهم، ثم يعاقبون بالسجن مع خدمة المجتمع وتنظيف الشوارع. لماذا ينتظر المرور وفاة شخص أو إصابة جسيمة حتى تبدأ إجراءات العقوبة؟ التي لا تتجاوز بضعة أشهر حبس ولا ترقى إلى جريمة القتل العمد رغم علم المتهور بعواقب أفعاله. يجب أن يعاقب المتجاوزون للسرعات القصوى ومن يقومون بحركات مربكة للسائقين -كإيذائهم بالضوء العالي والتجاوز من كتف الطريق وغيرها- يجب أن يعاقبوا بالحبس ولا ننتظر وقوع ضحايا لهم حتى نتحرك بشكل بسيط.

المجتمع | 2013-02-06

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا