• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م
2017-11-25
«تحدي محو الأمية»
2017-11-23
مبادرات.. ومبادرات
2017-11-22
بناء.. وتحصين العقول
2017-11-21
دارك.. «أمن وأمان»
2017-11-20
نهر من بشر
2017-11-19
سهم.. ورؤية
2017-11-18
« آخر ميل»
مقالات أخرى للكاتب

«مركز اتصال أبوظبي»

تاريخ النشر: الأربعاء 01 مارس 2017

مركز اتصال حكومة أبوظبي 800555 الذي يتخذ من مدينة العين مقراً له، يقوم بدور كبير ومهم في خدمة جمهور المتعاملين من المتصلين به طالبين المساعدة في خدمة ما أو مقدمين ملاحظة أو رأي من مختلف الجهات والدوائر في الإمارة. وقد تعاملت مع المركز في أكثر من مناسبة، فوجدت سرعة التعامل في تحويل الملاحظة للجهة المختصة ولا سيما الشركات المتعاقد معها، ولا يكتفون بذلك، فتجد من يتصل بك من المركز أو الشركة المعنية بالأمر للتأكد من تسوية الموضوع، قبل أن يُطلب منك بلطف الرد إلكترونياً على استبيان مختصر لتقييم الأداء، وهو أمر صحي للغاية، يعبر عن حرص رفيع لمعرفة مستوى العمل، وما إذا كان يتم بصورة مرضية للمستهدفين من الخدمة.

الملاحظة التي أبديتها للمركز، والتي حظيت بمتابعته وسرعة ملاحقته من «تدوير»، كانت تتعلق بتراكم النفايات أمام المنازل خلال عطلة نهاية الأسبوع، وصغر حجم الحاويات المخصصة للفيلا الواحدة، بينما أصبحت كل من هذه الفلل في الكثير من مناطقنا السكنية مقسمة، تضم أربعاً وأحياناً ست عوائل من المقيمين، يتشاركون سكناها أمام غلاء الإيجارات المستفحل، وما يترتب عليه من آثار اجتماعية وغير صحية لم تكن معروفة من قبل.

وكان تقرير إخباري قد ذكر أن المركز الذي يقدم خدماته، بأكثر من لغة، لبى احتياجات أكثر من مليون متعامل عبر قنواته المتنوعة حتى الشهر الماضي.

المركز الذي تم إنشاؤه عام 2008، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي، جاء «لتحقيق رؤية حكومة أبوظبي حول التميز في خدمة المتعاملين، واستناداً على الأولويات الاستراتيجية للحكومة». كما جاء لتجاوز تحديات جمة، كانت تواجه المتعاملين مع دوائر الإمارة قبل إنشائه، كمركز «يعتمد أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لخدمة المتعاملين، وتحسين مستويات خدمتهم، وتوفير قنوات متعددة لهم على المستوى الحكومي، والعمل كحكومة واحدة من خلال رقم واحد».

ما يلفت نظر المرء الكفاءة العالية في التعامل من جانب العاملات في المركز، وروح المسؤولية، والرغبة في المساعدة، مع توفير المعلومة المطلوبة في مواقف تتطلب سرعة التوجيه والتصرف، مما يعبر عن مستوى الإعداد والتأهيل للعمل تحت الضغوط التي يخضعن لها. فشكراً على الخدمات الراقية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا