• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
2016-12-07
وتمضي مسيرة الخير
2016-12-06
«إعلان أبوظبي».. رسالة عالمية
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
2016-11-30
يوم الكرامة
مقالات أخرى للكاتب

منارة إشعاع علمي وفكري

تاريخ النشر: الأحد 27 مارس 2016

احتفالات مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بمرر 22 عاماً على تأسيسه سانحة يتوقف المرء فيها بكل فخر واعتزاز بالمسيرة الحافلة لمركز أصبح منارة إشعاع علمي وفكري وحضاري ليس في المنطقة بل وعلى مستوى العالم الذي شهد للمركز من خلال الاحتفاء والتقدير به وبمديره العام المفكر الدكتور جمال سند السويدي في جولاته العالمية، وبحفاوة وتقدير المراكز البحثية العالمية لإصداراته ومؤلفاته، لا سيما مؤلفيه «آفاق العصر الأميركي: السيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد»، وكتاب «السراب» الذي فند وعرى جماعات الإسلام السياسي الذين لا يتوانون عن سرقة تطلعات الشعوب والمتاجرة بها للوصول إلى السلطة، واستعدادهم لخوض بحار من الدماء لإرواء تعطشهم للحكم بعد انفضاح «مشروعهم» الخائب. جسدت المكانة العلمية الرفيعة للمركز منذ تأسيسه في مارس 1994 صوابية الرؤية الاستشرافية للقيادة الرشيدة وإيمانها وتقديرها للعلم والبحث العلمي. وكان المركز في مستوى المسؤولية التاريخية مواكباً ومتابعاً لمتطلبات التنمية وآفاقها المرحلية والمستقبلية بتوفير معلومات وقراءات للمستقبل بمنهاج علمي دقيق، ويضع بين يدي صانع القرار الرؤية العلمية لكل ما من شأنه إعلاء شأن الوطن وتعزيز مسيرته انطلاقاً من قاعدة علمية وبحثية عصرية دقيقة، في إطار النهج الذي رسمه القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وتعزز في عهد التمكين تحت راية قائد المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله. وعلى امتداد مسيرة المركز عبرالـ 22 عاما الماضية كان حاضنا لمئات الندوات والمؤتمرات المتخصصة في مختلف المجالات والميادين وبالذات ما يتعلق بالتعليم والطاقة والاقتصاد.

وأولى مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية عناية خاصة للتصدي للفكر الفاسد للجماعات المتسربلة بالإسلام السياسي، ودحضها بالحجة والفكر، ونظم العديد من المحاضرات الفكرية المستلهمة من كتاب «السراب»، وعلى ذات المسار يعد تنظيمه ندوة «تحالف عاصفة الفكر» مواكبة لدلالات انطلاق عمليتي «عاصفة الحزم» و«إعادة الأمل» كنموذج غير مسبوق للعمل الخليجي والعربي المشترك للحفاظ على مصالح الأمة في وجه المخاطر الإقليمية. إن المكانة العلمية والعالمية الرفيعة للمركز تحققت بالدعم الكبير والمتابعة المستمرة الذي يحظى به من لدن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المركز. كل عام و«الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» منارة ساطعة أكثر عطاءً وتألقاً ونجاحاً..

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا