• الخميس 08 رمضان 1439هـ - 24 مايو 2018م
2018-05-24
نصير الكلمة الحرة
2018-05-23
«اختطاف الدين»
2018-05-22
الانفتاح والتسامح والفرص
2018-05-21
خيام رمضانية
2018-05-20
أرض التسامح والتعايش
2018-05-19
«عودة حياة»
2018-05-17
مرحبا بخير الشهور
مقالات أخرى للكاتب

«دبي للمرأة»

تاريخ النشر: السبت 02 فبراير 2013

تلقيتُ باعتزازٍ نسخة من الإصدار الأول للتقرير الإحصائي الصادر عن مؤسسة دبي للمرأة، في مبادرة نوعية تبرز الشوط الكبير والمتقدم الذي تحقق للمرأة في الإمارات، في ظل إنجازات المسيرة المباركة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله. وهي إنجازات تستلهم الإرث المتين الذي انطلقت منه، منذ بواكير التأسيس على يد القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. والاهتمام المبكر الذي حظيت به المرأة وأولاها جل الرعاية بمتابعة من “أم الإمارات” سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية.

لقد جاءت مبادرة إصدار أول تقرير إحصائي من “دبي للمرأة” عن “المرأة في الإمارات”، امتداداً لمبادرات نوعية للمؤسسة برئاسة حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة المؤسسة، تركز على الارتقاء بجهود رفع مستوى مشاركة المرأة في النمو الاقتصادي والاجتماعي، وذلك عن طريق “التواصل مع القطاعين العام والخاص لتعزيز الوعي بأهمية مشاركة المرأة في عملية التنمية”. والمساهمة في “صياغة السياسات الداعمة للمرأة الإماراتية العاملة، التي تهيئ البيئة الحاضنة لها لتحقق التوازن بين حياتها الخاصة والمهنية، وتفعيل دورها على الصعيدين الشخصي والمهني، بحسب ما جاء في رسالة المؤسسة التي تأسست عام 2006 بمرسوم من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وقد ركزت المؤسسة في تحقيق رؤيتها ورسالتها تلك على الأبحاث والإحصاءات الموثقة، وأبرز مثال على ذلك تقريرها الإحصائي الأول الذي يتكون من ثلاثة أجزاء، ويتضمن معلومات تستند إلى التقرير العالمي للفروقات بين الجنسين، وإحصاءات تهم الباحثين عن المرأة في إحصاءات السكان والتركيبة السكانية وفي التعليم منذ 2002، وفي المجلس الوطني الاتحادي والمناصب القيادية والنشاط الاقتصادي والشؤون الاجتماعية، وحتى حوادث المرور، وصولاً لمراكز رعاية الأمومة والطفولة.

وُصمم التقرير ليكون داعماً لصناع القرار عند اتخاذ قرارات تعزز التوازن في النسيج الاجتماعي، بتوفير “رؤية واضحة للوضع الراهن للمرأة في الإمارات في مختلف القطاعات، وتوثيق جهود الدولة الخاصة بتقليص الفجوة بين الجنسين، لدى الجهات الدولية المعنية”، بحسب ما ذكرت المدير التنفيذي للمؤسسة. وهذه النقطة الأخيرة بالتحديد، كانت من الجوانب التي ركز عليها العرض الذي قدمته الدولة خلال جلسة دورة آلية الاستعراض الدوري الشامل لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة التي عقدت في جنيف الاثنين الماضي.

لقد مثل انتخاب دولة الإمارات لعضوية المجلس التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين لفترة تبدأ من العام الحالي وحتى 2015، تقديراً من المجتمع الدولي للإنجازات التي حققتها الإمارات في هذا المجال. وهو في مقدمة المجالات التي أبرزها التقرير الإحصائي الأول لمؤسسة دبي للمرأة، في جهد مقدر، يبرز وبلغة الأرقام، التي هي أصدق اللغات، ثمار مسيرة طيبة مباركة، أولت المرأة والطفولة والإنسان إجمالاً كل الرعاية والاهتمام لبناء أفراد منتجين وفاعلين في مجتمع سمته التميز والعطاء.

علي العمودي | ali.alamodi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا