• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-08
ضباب في «القفص»
2016-12-07
وتمضي مسيرة الخير
2016-12-06
«إعلان أبوظبي».. رسالة عالمية
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
مقالات أخرى للكاتب

مهرجان «أم الإمارات»

تاريخ النشر: الخميس 24 مارس 2016

تنطلق اليوم على كورنيش الجمال والألق في عاصمتنا الحبيبة أبوظبي، فعاليات الدورة الأولى لمهرجان «أم الإمارات» امتداداً للاحتفاء الرسمي والشعبي للتعبير عن امتنان وتقدير الإمارات، قيادة وشعباً، لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، احتفاء تتزامن بداياته مع تخليد العالم ليوم الأم الذي خلدته الإمارات بطريقتها الخاصة، محتفية برمز الوفاء والبذل والعطاء، والإيمان برؤية ثاقبة بدور المرأة في المجتمع، والذي تمثله «أم الإمارات»، وأسهم في تحقيق المكانة الريادية لابنة الإمارات في مختلف الميادين والمجالات.

في كلمته أمام منتدى المرأة العالمي الشهر الماضي، سلط سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، الضوء على نشأته في بيت آمنت فيه مبكراً الشيخة فاطمة بنت مبارك إلى جانب القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بقيمة العلم وأهمية نشره في ربوع الوطن، وبالذات تعليم الفتيات. مشيراً للبعد الاستراتيجي لتلك القناعات الراسخة بتعليم المرأة، وأينعت وازدهرت اليوم بهذه الصورة اللافتة لإسهام المرأة الإماراتية في قوة العمل، وبصورة خففت من آثار خلل التركيبة السكانية.

وجاء قرار قائد المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، منح سموها «وسام زايد» ليمثل تكريماً لرمز وطني ملهم، ممثلاً بشخصها الكريم وبرؤاها التي يؤكد عليها مهرجان الوفاء لأم الإمارات اعتزازاً بما قدمت في مسيرة الارتقاء بالمرأة.

مهرجان اليوم وما يتضمن من فعاليات، ليس سوى احتفاء زاهٍ تتألق فيه معاني الفرح والفخر بتلك الرؤى التي أينعت وأثمرت ليس فقط في ما تحقق للمرأة في رحاب التمكين، وإنما بتعزيز الروابط الأسرية التي لطالما أكدت عليها سموها، تجسيداً للاهتمام الكبير الذي أولته القيادة للأسرة باعتبارها أهم مكون للمجتمع واستقراره ونمائه وازدهاره. ولطالما أغدقت عليها بالحدب والرعاية والمتابعة على المستويات كافة، مؤكدة دور الأسرة في ترسيخ قيم الولاء والانتماء وصون اللحمة الوطنية من أي اختراق، والحفاظ على «البيت المتوحد»، ناهيك عن إسهامها في الحفاظ على الموروث و«السنع» الإماراتي، باعتبارها من أوعية الهوية الوطنية.

قلائد محبة وفرح تضيء المهرجان، تحمل ما يخفق في القلوب، وتلهج به الألسن دوماً بالدعاء لأم الإمارات، حفظها الله، والإمارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا