• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م
2016-12-01
يوم المجد
2016-11-30
يوم الكرامة
2016-11-29
«الإمارات ترقى»
2016-11-28
في رحيل المزينة
2016-11-27
حادثة البئر
2016-11-26
«واحة الكرامة»
2016-11-24
«معروف في غير أهله»
مقالات أخرى للكاتب

جديد عاصمة الإنسانية

تاريخ النشر: الأربعاء 23 مارس 2016

من عاصمة الإنسانية دولة الإمارات العربية المتحدة، سطع أمس نجم جديد في سماء العطاء الإنساني، بإطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لأكبر مبادرة وقفية في العالم تضمنت عدداً من المشاريع بمليارات الدراهم، لعل في مقدمتها، المركز العالمي الذي يحمل اسم سموه لتقديم الاستشارات المجانية في هذا الجانب من العطاء الإنساني، وكذلك مشروع المدينة الوقفية، ووقف أصول بقيمة 5 مليارات درهم للمعرفة والعلوم وأبحاث المستقبل ودعم القراءة. و«علامة دبي للوقف» والإعلان عن الشركاء الذين عززوا بشراكتهم في مختلف دروب العمل الخيري والإنساني في المبادرة غير المسبوقة، التي جاءت لتؤكد ريادة الإمارات كعاصمة للعمل الخيري ومبادراتها المتلاحقة لأجل مستقبل أفضل للجميع، سواء في الوطن العربي أو خارجه.

وقد أكد فارس المبادرات الإنسانية، لدى إعلانه عن جديد عاصمة الإنسانية، على المرتكز الذي تنطلق منه مبادرات الإمارات الخيرية والإنسانية لخدمة البشرية، وهو أن تعم منفعته «للجميع دون قيود جغرافية أو دينية أو عرقية»، لأن «التسامح والعطاء هو ما يقود تلك المبادرات الإنسانية».

من هذا المنطلق، كانت شواهد العطاء الخيري والإنساني الإماراتي تغمر أصقاع الأرض دون تمييز لعرق أو لون ومعتقد. وقد كان هذا المرتكز من دعائم بناء الدولة العصرية التي غدت واحة وأيقونة للتسامح وحسن التعايش والتفاعل والتلاقح الحضاري، ونموذجاً ملهماً في بناء الأوطان، حيث توظف الطاقات وتحشد الموارد من أجل إسعاد الإنسان وتحقيق رفاهيته والأجيال المتعاقبة.

وبعد أن تربعت دولة الإمارات صدارة الترتيب لأكثر دول العالم تقديماً للمساعدات الإنسانية وللعام الثاني على التوالي، ها هو شعبها يستعد من خلال هذه المبادرة الجديدة ليصبح «الشعب الأكثر وقفاً لخدمة الإنسانية».

جاءت اللفتة السامية بإطلاق المبادرة الوقفية لتعيد صياغة مفهوم الوقف الخيري والإنساني، ويعد من دروب الخير، ليفتح أبواب المشاركة والمساهمة فيه للجميع لخير ومنفعة الجميع، لا سيما وأن هذه الأبواب متنوعة ومتعددة تنفتح على مشاريع وبرامج تحيط باحتياجات الإنسان من صحة وتعليم وسكن ومعرفة في عصر العلوم. وكان لافتاً تخصيص وقف أصول بقيمة 5 مليارات درهم للمعرفة والعلوم وأبحاث المستقبل ودعم القراءة، إدراكاً من صاحب الرؤية بأن العلم والمعرفة مفتاح الشعوب نحو مستقبل أفضل وتحقيق التنمية المستدامة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا