• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م
2017-12-14
إعلانات عشوائية
2017-12-13
اختلاق الرسوم
2017-12-12
وداعاً يا «الطيب الأصلي»
2017-12-11
«كبار الشيم»
2017-12-10
«كرك» يغلق طريقاً
2017-12-09
رسالة استقرار
2017-12-07
تشريعات «الخاص»
مقالات أخرى للكاتب

أبطال النصر.. وأذناب الغدر

تاريخ النشر: الثلاثاء 15 ديسمبر 2015

بينما كانت قوات الشرعية والتحالف العربي في اليمن الشقيق تستعد لتطبيق الهدنة التي أُعلن عنها، ويفترض بدؤها فجر أمس، لإتاحة فرصة للجولة الثانية من مفاوضات جنيف2، إذا بأذناب الغدر ينتهكونها قبل بدئها، ويهاجمون قوات الشرعية والتحالف، ليستشهد عدد من أبطال التحالف، من بينهم شهيدنا البطل سلطان محمد علي الكتبي الذي نسأل الله له ولجميع شهدائنا وشهداء التحالف والشرعية الرحمة الواسعة، وأن يسكنهم منازل النبيين والصديقيين في الفردوس الأعلى.

الهجوم الغادر من قبل المتمردين الحوثيين والانقلابيين من فلول الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، يعبر عن حالة اليأس والإحباط التي تعيشها هذه الشراذم الغادرة والباغية بعد الانتصارات والتقدم المتواصل لقوات الشرعية والتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، وتزايد العزلة الداخلية والرفض الشعبي الواسع لها من قبل مكونات المجتمع المحلي، وفي مقدمتها القبائل اليمنية التي التفت حول الشرعية، وأعلنت رفضها التبعية لأذناب إيران، وتحويل بلادهم إلى ساحة للصراع الطائفي والمذهبي، ومنصة لتهديد أمن واستقرار كل دول التعاون الخليجي والأمن القومي العربي، ومن هنا كان تحرك التحالف العربي لوأد الفتنة والخطر في مهدها.

كما تعاني الزمرة الانقلابية عزلة دولية تحاصرها بعدما انكشفت وتعرت أمام العالم بأسره، وهي تخرق كل العهود والمواثيق، وفي مقدمتها المبادرة الخليجية التي جاءت من حرص الشقيق على شقيقه بألا تتحول اليمن إلى فوضى حارقة أخرى عند أطراف الثوب الخليجي، بعد تفشي فوضى ما يسمى بالربيع العربي في كل مكان، وكذلك مماطلتهم في تطبيق القرار الدولي رقم 2216 الذي ينتصر للشرعية ودعمها في اليمن.

تضحيات شهدائنا الأبرار لن تذهب هدراً، وتزيدنا عزماً وإصراراً على المضي في المهمة حتى النصر، وفاءً لهم، ووفاء للوطن وللقيادة، ونحن نشارك في هذه المهمة الوطنية المقدسة لحماية مكتسبات وإنجازات بلداننا الخليجية، وصون أمنها واستقرارها.

لقد اعتقدت الزمرة الانقلابية أن دعم التحالف العربي ودول مجلس التعاون الخليجي لمفاوضات جنيف2، هو من باب الضعف، بينما هي الفرصة الأخيرة لهؤلاء المتمردين لإنهاء الانقلاب وتمكين الشرعية، وصون أرواح المدنيين الذين تحاصرهم تلك المليشيات الحوثية وفلول الانقلابيين، وتتخذ منهم دروعاً بشرية، من دون أن يسقط التفاوض المطالبات بتقديم مجرمي الحرب للعدالة، جزاء ما اقترفت أيديهم. المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، والنصر آت بعون الله.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا