• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-08
ضباب في «القفص»
2016-12-07
وتمضي مسيرة الخير
2016-12-06
«إعلان أبوظبي».. رسالة عالمية
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
مقالات أخرى للكاتب

لأجل «السور الأعظم»

تاريخ النشر: الأحد 13 ديسمبر 2015

يبدأ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بحفظ الله ورعايته اليوم، زيارة رسمية لجمهورية الصين الشعبية على رأس وفد كبير تستمر ثلاثة أيام، تعد الثالثة لسموه، بعد زيارتيه الأولى عام 2009، والثانية عام 2012.

ويوم الأربعاء الماضي كنت في المؤتمر الصحفي الذي عقده معالي الدكتور سلطان الجابر وزير دولة، رئيس المجلس الوطني للإعلام مع تشانغ هوا السفير الصيني لدى الإمارات للحديث عن الزيارة وأبعادها، وتعد المرة الأولى التي يعقد فيها مثل هذا المؤتمر، بمناسبة زيارة رسمية بهذا المستوى، ما يعكس الأهمية الكبيرة للزيارة، والأفق الاستراتيجي الذي انتقلت إليه الشراكة بين البلدين الصديقين، انطلاقاً من علاقات صداقة متينة الجذور أرسى دعائمها القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بخطابه للقيادة الصينية في عام 1971 إثر قيام الدولة، وما تلاه من إقامة للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين في عام 1984، وزيارة الرئيس يانغ شونج كون كأول رئيس صيني يزور البلاد عام 1989.

ومثلت زيارة الشيخ زايد، رحمه الله، للصين في عام 1990 محطة انطلاق للعلاقات بين البلدين، والتي شهدت زيارات متبادلة على أعلى المستويات، ومنها زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عام 2008.

لقد كان ذلك المؤتمر الصحفي مناسبة لاستعراض ما تحقق للبلدين الصديقين في إطار الروابط التي تنطلق من قيم ومبادئ مشتركة تمضي قدماً إلى الأمام نحو فضاءات وميادين ومجالات غير مسبوقة، برعاية من القيادة السياسية فيهما، وتسير اليوم بقوة أكبر بتفاعل أوسع في مسار مبادرة «حزام واحد طريق واحد» الاستراتيجية التي يتبناها الرئيس الصيني شي جين بينغ، هذه العلاقة التي نقلت حجم التبادل التجاري بين البلدين من 63 مليون دولار عام 1984 إلى نحو 55 مليار دولار أميركي عام 2015.

واليوم، عندما يعبر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد باتجاه سور الصين العظيم، معززاً بنحو 36 اتفاقية تعاون مشترك في مختلف المجالات، فإن الزيارة ستحمل المزيد من الاتفاقات في ميادين ومجالات جديدة، لعل في مقدمتها، الاستثمارات المشتركة والطاقة المتجددة والنظيفة، لتصب بالنفع على البلدين والشعبين الصديقين، وتعزز المكانة الدولية لسورنا الأعظم إمارات الخير والعطاء، وتوظيف موقعها الاستراتيجي ومكانتها كجسر حضاري بين الشرق والغرب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا