• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-08
ضباب في «القفص»
2016-12-07
وتمضي مسيرة الخير
2016-12-06
«إعلان أبوظبي».. رسالة عالمية
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
مقالات أخرى للكاتب

سيف.. «الاستثنائي»

تاريخ النشر: الأربعاء 09 ديسمبر 2015

تكريم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية من قبل مؤسسة الفكر العربي، بمنحه جائزة مسيرة عطاء لعام 2015، الليلة قبل الماضية في حفل بهيج بالقاهرة، تكريم عال صادف أهله، وتقدير كبير لشخصية استثنائية في وطن استثنائي، وشعب استثنائي، يحظى بقيادة استثنائية، كما قال سموه، خلال القمة الحكومية الثانية بدبي العام الفائت.

جاء في ديباجة التكريم، أن اختيار سموه للجائزة، «تقديراً لقيادته الاستثنائية وأفكاره الإبداعية لتعزيز الأمن وتحقيق التنمية الحضارية والاجتماعية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وعرفاناً بعطائه الإنساني»، ولا يدرك أبعاد الأمر سوى من عاصره وعايشه، ولمس نقلة هائلة تحققت في مسيرة العمل الشرطي والأمني في البلاد تحمل بصمات سيف بن زايد، مجسداً رؤية القيادة الرشيدة لصون واحة الأمن والأمان، وبأداء ولمسات حضارية، جعلت مؤسسة بحجم وزارة الداخلية وإدارات الشرطة ومراكزها في أبوظبي، وغيرها من مدن ومناطق الدولة، تشع أداء وممارسات حضارية تصون القانون، وتحافظ عليه في دولة العدالة والمؤسسات واحترام القانون وحقوق الإنسان، وينال فيها كل صاحب حق حقه.

وجعل من تلك المراكز مراكز صديقة للمواطن والمقيم، وقد أصبح كل فرد في المجتمع شريكاً لها في ترسيخ وتدعيم الأمن والأمان واحترام القانون، ونقل الصورة القاسية المنطبعة في الأذهان عن الشرطة وأفرادها إلى صورة مغايرة تماماً، عنوانها الاحترام والشراكة، من خلال مبادرات مجتمعية، خصصت لها إدارة كاملة أصبحت تجربتها مضرب الأمثال، ودانت لها الصدارة إقليمياً وعربياً ودولياً.

وقبل أيام كنا أمام لفتة إنسانية وحضارية من لفتات سيف بن زايد، عندما حرص على وجود أسر شهداء الوطن على منصة كبار الشخصيات، خلال مباراة كرة القدم بين قدامى نادي بني ياس وأساطير ريال مدريد، وإطلاق اسم «كأس الشهيد» على كأس المباراة، تعبيراً عن فخر واعتزاز كل أبناء الوطن بتضحيات أبطال الوطن الذين خلدهم التاريخ، وسيظلون في القلوب، والتأكيد بأن أبناءهم وذويهم، كلنا أبناء لهم.

التكريم مناسبة سانحة للتوقف أمام العديد من المحطات الشامخة والمضيئة في مسيرة وعطاءات سيف بن زايد، ممن يعملون بدأب وصمت ونكران للذات، ستتذكرها الأجيال بالمزيد من الإجلال والعرفان في وطن وضعه بين حدقات العيون، وحمل فيه الأرواح على الأكف لأجله،«ذيابة سيف بن زايد»..الاستثنائي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا