• الاثنين 10 جمادى الآخرة 1439هـ - 26 فبراير 2018م
2018-02-26
صرح زايد الشامخ
2018-02-25
شهادة حسن السيرة
2018-02-24
إبداع على الطريق
2018-02-22
أصالة مدينة.. ونبل شعب
2018-02-21
في مكتب «تسهيل»
2018-02-20
البلدية.. واللغة.. و«الشوي»
2018-02-19
فرحة الدار
مقالات أخرى للكاتب

المعّرف عبد الكريم ميتسو!

تاريخ النشر: الخميس 03 مايو 2007

دافع مدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم عبدالكريم ميتسو عن نفسه، في وجه الهجوم الذي تعرض له من جانب شريحة واسعة من الجمهور وبعض الأقلام، والتي اتهمته بتجاوز حدوده وصلاحياته كمدرب، والتدخل في أمور سيادية بمطالبته بتجنيس عدد من اللاعبين الأجانب (الذين سيصبحون مواطنين عما قريب)، ومرد الهجوم أن الكابتن تحول إلى ''المعرف'' عبدالكريم ميتسو، وتصدى للهجوم بالدفاع، وهو يقول: إن ما طرحه جاء بطلب من المسؤولين في اتحاد الكرة وليس بمبادرة منه، حسب التصريحات التي أدلى بها للاتحاد الرياضي والزميلة ''الإمارات اليوم'' أمس.

لست ضد التجنيس الرياضي، فقد سبقتنا إليه أمم من قبلنا، شرط ألا يتحول إلى مقلب على طريقة طيب الذكر إبراهيم دياكيه، فهذه النوعية من التجنيس لا تؤتي الثمار المرجوة منها، وحتى إن أتت بفوز بهذه البطولة أوتلك فهو فوز بلا طعم أوفرحة، وتذكروا منتخب قطر في دورة الخليج الأخيرة عندنا احتل بمجنسيه المركز الأخير بلا منازع!!.

وهنا نشير الى توصية لجنة المسابقات في اتحاد الكرة، والتي اعتمدها مجلس إدارة الاتحاد بالاستفادة من اللاعبين من أبناء المقيمين باعتبارها المدخل الصحيح للارتقاء بكرة القدم، ورفد المنتخب الوطني والأندية بعناصر جديدة وموهوبة من اللاعبين، بدلاً من وضع الآمال على تجنيس لاعب كمحترف نادي الوصل البرازيلي اوليفيرا الذي هو على وشك الاقتراب من نهاية عمره الافتراضي في الملاعب.

وإذا كانت أوراق اوليفيرا وجريجوري وغيرهما من الموعودين في لائحة المعّرف المدرب ميتسو، ستشق طريقها بسرعة للحاق بتصفيات كأس العالم، فإننا ندعو بالصبر لآخرين غيرهم ممن ينتظرون الفرج منذ أمد بعيد، ولا سيما أولئك المعروفين بعديمي الجنسية، المعروفين اصطلاحاً بالبدون، خاصة أن رئيس اللجنة المشتركة لحل مشكلتهم وعد بإغلاق الملف نهائياً بحلول مارس،2007 والجميع مازال في انتظار ''الإجرءات''!.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال