• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م
2017-12-18
تقلبات الطقس.. و«الطوارئ»
2017-12-17
«سجل ضريبي»
2017-12-16
أيادي الخير.. وأصابع الشر
2017-12-14
إعلانات عشوائية
2017-12-13
اختلاق الرسوم
2017-12-12
وداعاً يا «الطيب الأصلي»
2017-12-11
«كبار الشيم»
مقالات أخرى للكاتب

دروس تجارية للطلاب !

تاريخ النشر: الإثنين 16 أبريل 2007

أكد محمد جمعة بن هندي وكيل وزارة التربية والتعليم، ترحيب الوزارة بكافة مبادرات الميدان التربوي، كإقامة مشاريع تجارية في المدارس أو انخراط الطلاب في مشروعات تجارية صغيرة لتوفير مصادر دخل إضافية بشرط التأكد من الرعاة. جاء ترحيب ابن هندي متزامناً مع قيام مدرسة بأم القيوين بتأجير مساحات لمحال تجارية تعرض بضائعها خلال الفسحة وحصص النشاط.

قبل هذا التصريح التشجيعي، أبلغني قارئ من دبي كيف تلقت طالبات المدرسة أول درس في التجارة عن التهام ''السمك الكبير للسمك الصغير''، يقول القارئ الذي يمتلك مشروعاً لتطوير المقاصف المدرسية: ''كانت هناك مسابقة التاجر الصغير التي تنظمها مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب لطلبة المدارس، قمت كوني الشركة الراعية لست عشرة طالبة من مدرسة اسماء بنت النعمان بدبي بتقديم مقتضيات الرعاية لهن لمدة 3 أيام متواصلة، وقد قامت الطالبات وأغلبهن من ذوات الدخول المحدودة واليتيمات بجهد كبير يصل الى 12 ساعة متواصلة. وقبل نهاية اليوم الثالث طلبت معلمة عربية نسبة من مبيعات الطالبات!!. تبددت فرحتهن بالدراهم التي كسبنها من تعبهن وجهدهن، فقمت من جانبي بعرض دفع النسبة، فإذا بالمعلمة تشتاط غضباً، وتصرخ علي أمام الجميع في مركز ''الريف مول''، وأصرت على طلب النسبة بعد ''وصلة'' استهزاء وسخرية، قمت بالاتصال بمؤسسة محمد بن راشد فقالوا الأرباح من حق الطالبات فقط اللاتي اجتهدن في مشاريعهن الصغيرة لمدة 3 أيام برفقة ذويهن 12 ساعة يومياً''، ويختم رسالته متسائلاً هل تحتاج مدرسة ثانوية لمبلغ ألفي درهم من طالبات يحلمن بإقامة مشروعاتهن المستقبلية لإعالة أسرهن والاعتماد على أنفسهن؟''.

من جهتي اتصلت بالمدرسة المعنية فكان الصمت الذي عبر عن حقيقة الدرس الأول في عالم التجارة عن ''السمك الصغير والكبير''!!.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال