• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م
2017-12-16
أيادي الخير.. وأصابع الشر
2017-12-14
إعلانات عشوائية
2017-12-13
اختلاق الرسوم
2017-12-12
وداعاً يا «الطيب الأصلي»
2017-12-11
«كبار الشيم»
2017-12-10
«كرك» يغلق طريقاً
2017-12-09
رسالة استقرار
مقالات أخرى للكاتب

الليل ·· وآخره !!

تاريخ النشر: الأحد 08 أبريل 2007

توجهت في ساعة متأخرة من الليل إلى أحد المجمعات السينمائية في العاصمة لمتابعة عرض فيلم تاريخي من إنتاج هوليوود أثار جدلاً، واستثار حفيظة من تناولتهم قصة ذلك الفيلم الذي صرف عليه منتجوه بسخاء شديد. وهذا ليس موضوعنا، فقد عودتنا استديوهات هوليوود تقديم كل مثير للجدل والاختلاف عندما يتعلق الأمر بالشرق وتاريخه قديمه أو جديده. ولكن أتطرق للحالة التي وجدت نفسي عليها، وهي لا تختلف عن وضع رجل اضطر لأول مرة للاستيقاظ مبكراً لانجاز أمر يهمه، فتساءل عن سر ازدحام الشوارع في تلك الساعات المبكرة من النهار. حالتي كانت مختلفة فلأول مرة أضطر لحضور عرض سينمائي في ساعة متأخرة من الليل، وهالني وجود هذا الكم من المراهقين في أرجاء المجمع بأزياء وهيئات غريبة عجيبة، رغم أنهم يتحدثون لهجتنا، وصباح اليوم التالي هناك دراسة وليس بعطلة. والقصة ليست هنا أيضاً، ولكن في استجداء الصغار منهم موظفي بيع التذاكر للسماح لهم بالشراء وحضور العرض المكتوب على لافتاته بالحرف الكبير ''ممنوع لمن هم دون 18 عاماً''، وبعض لحظات من الاستجداء الذي لم يجد مع إحدى الموظفات، توجهت المجموعة إلى مسؤول آسيوي وبعد أخذ ورد اصطحبهم إلى الموظفة، وأمرها بأن تبيعهم التذاكر، فربما كان لسان حاله، أن الجهة المسؤولة عن الرقابة على أمور كهذه هي في ''سابع نومه'' في هذا الهزيع من الليل.

عندما انتهى العرض وكانت الساعة تقترب من الثالثة صباحاً، فوجئت بأن مجاميع أكثر من المراهقين ما زالت في المجمع الذي غادرته لأجد أن الفندق المجاور له قد بدأ في إفراغ ''عشاق الليل'' من داخله، وكانت سيارات الأجرة في انتظارهم وسط جلبة وصخب، لم يعهده مثلي من الذين استسلموا منذ أمد بعيد لطقوس البيت، غادرت مسرعاً وهاجس يطاردني بأنني في مكان لا يمت لزمني!!

ئ؟

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال