• الثلاثاء 04 جمادى الآخرة 1439هـ - 20 فبراير 2018م
2018-02-20
البلدية.. واللغة.. و«الشوي»
2018-02-19
فرحة الدار
2018-02-18
«أكاديمية سيف بن زايد»
2018-02-17
مأساة الروهينجا.. عن قرب
2018-02-15
دقيقتان
2018-02-13
«المنصة العالمية للإلهام»
2018-02-12
«ساعد».. لا يساعد
مقالات أخرى للكاتب

.. ووجم المرجفون

تاريخ النشر: الثلاثاء 29 يناير 2013

وجم المرجفون الذين هم عند أبواب ومنصات الارتزاق يهيمون، بعد بيان النائب العام في الدولة بإحالة المتهمين في قضية التنظيم السري للمحكمة. وجموا عقب أن اتضح زيف مزاعمهم وأراجيفهم، بعد أن كانوا يريدون أن يجعلوا من قضية الإحالة للمحاكمة مناحة يتباكون فيها على حقوق الإنسان في الإمارات، وبعد أن سمحوا لأنفسهم أن يكونوا أداة بيد “أكشاك الاتجار بحقوق الإنسان”، والمنظمات المريبة التي جعلت منهم دمى للإساءة لوطن أكرم الجميع، وقيادة شامخة شواهد إنجازاتها تنتصب بهاءً وضياء في كل بقعة على أرض إمارات المحبة والوفاء، وحيثما وصل جود الإمارات في مشارق الأرض ومغاربها، عوناً وسنداً للشقيق والصديق من دون تفرقة ولا تمييز بسبب لون أو عرق أو معتقد.
تناسى أولئك المرجفون أنهم يتحدثون عن الإمارات، ودولة العدل والقانون الذي يتساوى أمامه الجميع، وعندما يتحدثون عن هذه القضية بالذات، كان لا بد أن تأخذ مجراها وما يستغرق من وقت في التحقيقات والأدلة التي كشفت خفايا ما أرادوا لهذا الوطن وأهله، قبل تحويل القضية للقضاء العادل والنزيه الذي نفخر ونعتز به. لأنه جزء من منظومة متكاملة تجسد تطلع وطن ورؤى قيادة في بناء دولة العدل والقانون والمؤسسات التي يأمن فيها المواطن والمقيم على حياته وعرضه وأسرته وماله وممتلكاته.
وقد تحقق له ذلك بفضل من الله وحكمة قيادة تلتف من حولها كافة فئات المجتمع، ويقظة رجال يحملون أرواحهم على أكفهم لتبقى الإمارات، واحة أمن وأمان ورخاء وازدهار. وبتلك الحكمة والرؤية السديدة والتلاحم الوطني الكبير مضت سفينة الإمارات نحو مرافئ الأمان والاستقرار. في وقت تهتز فيه مجتمعات غير بعيدة عنا، تجتاحها الفوضى ويعمها الخراب بعدما اخترقها “إخوان الشياطين” والمتأسلمين وغيرهم من ذوي الأجندات والارتباطات الخارجية.
ووجم المرجفون والعالم يتابع بإعجاب وتقدير عرض الإمارات لملف أوضاع حقوق الإنسان على أرضها، هناك في جنيف، ومن ذات المدينة التي جعلوا منها مسرحاً لإخراج مسرحيتهم الفاشلة ولعبتهم البائسة المفضوحة للتطاول على الإمارات وإنجازات قادة الإمارات ومواطنيها، الذين يزدادون التفافاً حول قيادتهم وتمسكاً بما تحقق لهم من منجزات ومكتسبات. هذا الموقف الذي كان صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، أحدث المعبرين عنه، في تصريحاته مؤخراً بوقوف أبناء الإمارات صفاً واحداً خلف قيادة خليفة، وهم يتصدون “للمخربين من أصحاب المنهج المنحرف والأفكار الضالة، والحفاظ على الأمن والاستقرار”. تصريحات ومواقف تعكس جمالية “البيت متوحد” في صورة عصية على إدراك ناكري الجميل والجاحدين ممن لا يريدون استيعاب قوة التلاحم الوطني على أرض الإمارات، ومتانة اللحمة الوطنية، وصلابة الانتماء لقوة أرض التلاحم الذي يشار له بالبنان بين القيادة والشعب، وتجلى ساطعاً في العديد من المواقف والمناسبات، تتحطم على صخرته كل دسائس ومخططات أهل الضلالة والتضليل ممن يحاولون تسويق أراجيفهم وأفكارهم التي انكشفت أمام الجميع، لتحبط أعمالهم الشريرة وتفشل ريحهم الخبيثة لتذهب إلى حيث يجب أن يكونوا، وبالقانون في دولة العدل والقانون، التي نسأل الله أن يديم عزها بقيادة خليفة وإخوانه.


ali.alamodi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا