• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-10
«المغرب في أبوظبي»
2016-12-08
ضباب في «القفص»
2016-12-07
وتمضي مسيرة الخير
2016-12-06
«إعلان أبوظبي».. رسالة عالمية
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
مقالات أخرى للكاتب

منتدى الإعلام الإماراتي

تاريخ النشر: الخميس 05 نوفمبر 2015

لفتة حضارية ليست بالغريبة على راعي الإعلام والإعلاميين ومبادرات الوفاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وسموه يكرم كوكبة من قادة الفكر والإعلام خلال منتدى الإعلام الإماراتي الذي ا انطلق برعاية سموه.

كان التكريم وساماً على صدر كل إعلامي على أرض الإمارات، يحمل رسالتها ويخدم الكلمة الصادقة والحرف النابض بحبها والإخلاص والوفاء لرايتها، وقيمها ومبادئها.

الإعلام محط رعاية واهتمام سموه، وأحاطه بالكثير من العناية والمبادرات الحضارية للارتقاء برسالته، رسالة ونهج الإمارات للخير والإنسان، أينما كان وفي كل مكان.

وفي كل مناسبة يحرص سموه على تذكير الإعلام بمسؤولياته في نقل الحقيقة والاستفادة من مناخات الشفافية والانفتاح لدحر الأفكار والمعلومات الخاطئة. والموضوع الذي اختاره المنتدى في دورته الثالثة لإبراز دور الإعلام المحلي في تعزيز تلاحم مجتمع الإمارات ووقوفه خلف قيادته وقواته المسلحة، وهي تخوض معارك الانتصار لأهلنا في اليمن، يؤكد مدى التصاق إعلامنا بقضايا الوطن والمواطنين، وإظهار نهج الإمارات بالوقوف - كما قال سموه- إلى جانب الشرعية في اليمن، وأنها «ستظل مساندة للمظلومين، وتقدم المساعدة للمحتاجين في كافة بقاع الأرض».

تفاعل محمد بن راشد مع الإعلام وأهله بلا حدود، فالأبواب والمجالس مشرعة للجميع، ومن يرغب في معرفة الحقيقة بموضوعية. وسجل سموه اسمه خالداً في تاريخ الإعلام باعتباره أول قائد يمنع حبس أي صحفي بسبب يتعلق بعمله، وكمتابع دائم لما ينشر عبر وسائل الإعلام، ووسائل التواصل الاجتماعي عن كل ما يمس حياة الناس وخدمتهم.

وهو ما أكد عليه كذلك الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، في كلمته الافتتاحية بالمنتدى من «أن المواطنة الإيجابية تستدعي إعلاماً إيجابياً، يقف إلى جانب الوطن في جميع أحواله متسلحاً بالمصداقية والشفافية العالية المسؤولة». وسيف بن زايد رسم صورة مغايرة تماماً للمسؤول الأمني بانفتاحه الكبير على الإعلام والإعلاميين، ويعتبرهم» سفراء للحقيقة» مجسداً نظرة القيادة لدور الإعلام الإماراتي.

لقد كان منتدى الإعلام الإماراتي بالأمس مناسبة تتجدد لاستعراض التحديات الراهنة والمستقبلية، وكان إعلام الإمارات دوماً بمستوى تلك التحديات بفضل ما يحظى به من دعم القيادة، وما توفره له من أجواء، فشكراً أبا راشد، وشكراً للزملاء والزميلات في نادي دبي للصحافة.

ali.alamodi@alittihad.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا