• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م
2017-12-12
وداعاً يا «الطيب الأصلي»
2017-12-11
«كبار الشيم»
2017-12-10
«كرك» يغلق طريقاً
2017-12-09
رسالة استقرار
2017-12-07
تشريعات «الخاص»
2017-12-06
الأعراس الجماعية النسائية
2017-12-05
الضريبة المضافة
مقالات أخرى للكاتب

في انتباهك السلامة

تاريخ النشر: الإثنين 19 مارس 2007

تحت هذا الشعار انطلق أسبوع المرور الخليجي الثالث والعشرين، واختير شعار الحملة الحالية بعناية للفت الأنظار الى دور الأخطاء البشرية باعتبارها أحد العوامل الرئيسة للحوادث القاتلة على طرقاتنا، والنزيف الدامي المتواصل عليها، وهذه الأخطاء التي ترتكب سواء من قبل سائقي المركبات أو المشاة ومستخدمي الطريق متواصلة على الرغم من كل الجهود المبذولة للحد من الحوادث المرورية، والتي تبذل السلطات الشيء الكثير والكثير لأجل حماية المجتمع منها، وهو الذي يعاني أصلا من تدني موارده البشرية.

هذا الاحتفال يتم للعام الثالث والعشرين، واحتفاليته تتجدد بنفس المضامين والمحتويات، وان تغيرت الشعارات مع انطلاق كل حملة، وبقيت مجرد احتفالية لا يتذكرها الناس، وإنما الجهات المنظمة والمشاركة فيها، بما يعكس تدني التفاعل والتجاوب معها، وبما يختزل سر استمرار الحوادث التي حيرت المتابعين في استمراريتها من دون وجود حل في الأفق، لأنها باختصار لا تستطيع تركيب كاميرا أو جهاز على رأس كل متهور وما أكثرهم على طرقنا. بالنسبة لي يعد تقاطع شارع هزاع مع طريق المرور في العاصمة نموذجا للحوادث الناجمة عن ''عدم الانتباه''، فالتقاطع اقيم وفق أحدث المواصفات وارقاها، ومع ذلك لا يكاد يمر يوم إلا ويشهد حادثا خطيرا ومروعا كان آخرها ليلة الجمعة الماضية، حيث هرع الى الموقع عدد من دوريات المرور وسيارات الاسعاف، وقبلها بعدة ليال جرى في نفس المكان والتوقيت تقريبا حادث لا يقل فظاعة عن الأخير حصد أرواحا بريئة، وفي كل مرة يلقي شهود العيان وجمهور فضوليين يتجمعون كالنمل باللائمة على الاشارات المرورية ''التي لا تتيح الفترة الكافية لكل اتجاه''، متناسين ''الثيران الهائجة'' التي تنطلق للحاق بالاشارة الخضراء!!. وفي الأول والأخير العامل البشري هو المسؤول بسبب غياب يقظته وانتباهه. فلنتق الله في أنفسنا، وكل أسبوع مرور والجميع بخير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال