• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م
2017-12-13
اختلاق الرسوم
2017-12-12
وداعاً يا «الطيب الأصلي»
2017-12-11
«كبار الشيم»
2017-12-10
«كرك» يغلق طريقاً
2017-12-09
رسالة استقرار
2017-12-07
تشريعات «الخاص»
2017-12-06
الأعراس الجماعية النسائية
مقالات أخرى للكاتب

في الطوارئ!

تاريخ النشر: الأحد 18 مارس 2007

في البدء أسأل الله ألا يضع أيا منكم في موقف يحتاج فيه إلى خدمات طوارئ المستشفى المركزي في أبوظبي، فكل الجهد الذي تعلن عنه الهيئة، وأخبار التطوير والارتقاء بالخدمات شيء، وما يجري على الواقع شيء آخر. لأن الجماعة هناك كل من يأتيهم في الطوارئ، بالنسبة لهم حالته غير طارئة حتى يثبت العكس، وقد تفيض الروح إلى بارئها.

أحد زملائنا توجه بابنه إلى قسم الحوادث ليطمئن على سلامة يد صغيره، بعدما تم استدعاؤه إلى مدرسته(التي لا يوجد بها ممرض) للاشتباه بوجود كسر، وبعد أن تم تحويله من الطوارئ إلى أحد عيادات المدينة استغرب من هذا الإجراء الذي فيه مضيعة للوقت الحرج والمريض في أمسِّ الحاجة إليه، فحمد الله كثيرا على أن حالة ابنه بسيطة، ولم يكن هناك أي كسر، ولكن الإجراءات بحد ذاتها تصيب غير المريض بالمرض، فلو ظهر وجود كسر فلن يتم العلاج في العيادة لعدم وجود الأخصائي أو قسم للتجبير، ويتم إعادة المريض إلى الحوادث!!.

ومنذ أيام جرى تحويل حالة من الحوادث إلى العيادة، مجرد أن عاينها طبيب العيادة حتى طلب لها فورا سيارة إسعاف، إذ كان المريض يعاني من فشل كلوي وضغط مرتفع وسكر مرتفع وحياته في خطر، والحكاية ليست هنا أيضا، فعندما اتصل الطبيب بالطوارئ قيل له يجب إرسال المريض إلى مستشفى المفرق!! هناك قالوا له علينا الحصول على موافقة الاستشاري لإرسال سيارة إسعاف، الاستشاري أبلغه بعدم وجود سرير، وعليه بمستشفى الرحبة الذي أكد له أن المفرق أقرب منا، ونحن نتحدث هنا عن حالة طارئة!!. ولك أن تتخيل الباقي.

ويا جماعة الخير نتحدث عن طوارئ وأرواح بشر، في أمسِّ الحاجة للثانية قبل الدقيقة، مع إيماننا الكامل بأن لكل ''أجل كتاب''!!.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال