• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م
2017-12-14
إعلانات عشوائية
2017-12-13
اختلاق الرسوم
2017-12-12
وداعاً يا «الطيب الأصلي»
2017-12-11
«كبار الشيم»
2017-12-10
«كرك» يغلق طريقاً
2017-12-09
رسالة استقرار
2017-12-07
تشريعات «الخاص»
مقالات أخرى للكاتب

أسعار الكنعد!

تاريخ النشر: الأربعاء 07 مارس 2007

قيل إن تقلبات وأحوال البحر المتغيرة تسببت مؤخراً في حدوث نقص كبير في كميات الأسماك بأسواق الدولة، مما رفع الأسعار في سوق معيريض برأس الخيمة على سبيل المثال لمستويات قياسية، حيث بلغ سعر سمكة الشعري الكبيرة 40 درهماً، وبيعت سمكة كنعد لا يزيد وزنها عن ثلاثة كيلوجرامات بـ400 درهم!!. هذا في رأس الخيمة، في اليوم التالي على هذه الأخبار كنت أستمع للزميل راشد الخرجي ''أبوعمر'' عبر إذاعة ''نور دبي'' وهو يتصل بأحد الإخوة من دلالي سوق السمك بأم القيوين في تلك الساعة المبكرة من الصباح، والدلالون ''يدللون'' على غلة ذلك اليوم، ليسأله عن الأسعار التي ''شبت'' في هذه المادة التي لا تخلو منها موائدنا يومياً، فرد عليه الرجل بكل بساطة بأن الأسماك موجودة ولله الحمد بكميات وفيرة من مياه خليجنا الذي كان كريماً معنا دائماً، ولكن بقية الأشياء هي التي'' شبت'' وامتد إليها غول الغلاء، وأهل البحر جزء من هذا المجتمع، وقال: إن سعر ''الديزل'' ارتفع ارتفاعاً جنونياً وبقية المستلزمات الأخرى التي يحتاج إليها الصياد في رحلته اليومية إلى البحر، وطبعاً من يسمع التبرير الذي سيق لن يملك إلا الاستسلام لهذه السلسلة المتصلة والمترابطة فيما يتعلق بالأسعار وارتفاعها سواءً أكانت تتعلق بسلعة أساسية ومهمة كالسمك أو غيرها. وبالرغم من صلة مسألة الأسعار بقانون العرض والطلب إلا أن ما يجري عندنا قلب كل النظريات والغلاء يحاصر الجميع، ولم يعد الأمر يحتاج من هذا التاجر أو البائع للبحث عن المزيد من الذرائع و المبررات، لأنه يتوقع من الآخرين أن يتفهموا ظروفه هو الآخر، وفيما يدفع من تكاليف سواءً للوقود أو الإيجارات أو الرسوم وغيرها من الأشياء. ولكن من يتفهم ظروف المستهلك المحاصر بنيران الغلاء الذي يبدو أنه سيجبرنا على مصاحبة ''قواطي التونة''؟!.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال