• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م
  11:46    نتانياهو يؤكد ان الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل "يجعل السلام ممكنا"        11:49    نتنياهو يتوقع أن تعترف دول أوروبية بالقدس عاصمة لإسرائيل     
مقالات أخرى للكاتب

دبابيس

تاريخ النشر: السبت 10 مارس 2007

يأتي إطلاق جائزة أبوظبي للأداء الحكومي المتميز، تأكيدا على سعي القيادة الحكيمة لدولتنا الحبيبة، في المضي قدما للوصول إلى مصاف الدول المتقدمة التي سبقتنا في كثير من المجالات.

فتقدم دول العالم يقاس اليوم بنجاحها في الإدارة والتخطيط والتقييم والابتكار والتميز وتطبيق الأفكار والسياسات الخلاقة والإبداع في مجالات متخصصة تحقق أقصى درجات التطور والتقدم والحداثة، وفقا لأسس ومعايير علمية حديثة تواكب احتياجات الفرد والجماعة.. وانطلاقا من هذا المبدأ، أعلن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي في بداية الشهر الجاري، عن إطلاق جائزة أبوظبي للأداء الحكومي المتميز، كمبادرة وطنية مهمة لتحقيق المزيد من التميز في كافة قطاعات حكومة أبوظبي.

سموه أكد في الكلمة التي وجهها عند إطلاق الجائزة، على أن فكرة جائزة أبوظبي للأداء الحكومي المتميز تأتي خطوة لدفع مهمة الارتقاء بالأداء الحكومي وفق أعلى المعايير، حيث أثبتت التجارب إقليميا وعالميا أن جوائز الجودة والتميز لها دور كبير في إحداث التحول الإيجابي المطلوب نحو ثقافة التقدم والتميز.

ولفت سموه إلى أن الجائزة تعيد تركيز الجهود من أجل تحقيق أهم النتائج المرجوة وتركز على أهمية حيازة الرضا التام لطالبي الخدمة والموظفين على حد سواء، وتنعكس على الأداء الإداري من خلال تبسيط الإجراءات، واستغلال التقنية الحديثة وإيقاف الهدر بمختلف أشكاله.

ومنذ اللحظة التي تم فيها الإعلان عن إطلاق الجائزة، يراجع كل مسؤول وموظف نفسه ليقيس حجم العمل الذي يقع على عاتقه، ومقياس الخدمة التي تقدمها الإدارة التي يتولى مسؤوليتها، ونظرة الآخرين على أدائه وإنتاجيته وقدرته على إحداث التغيير ومواكبة كل ما هو حديث، وأسلوب العمل في المصلحة التي يديرها، وما إذا كانت سياسته تخلق روح التنافس وتواكب التقدم الذي يشهده العالم في مجال الإدارة والخدمة أم لا، وما إذا كان قادرا على تحقيق قيم ومبادئ العدالة والمساواة وإشراك العاملين في صنع القرار والاهتمام بهم ورعايتهم والتواصل معهم كما تفعل كبرى المؤسسات الناجحة في الدول المتقدمة.. وأخيرا سوف يقيس كل موظف ومسؤول حكومي حجم رضا الآخرين عن إدارته، والأهم هو أنه يقيس عما إذا كانت المؤسسة الحكومية التي يديرها هي مؤسسة متميزة أصلا، وتحقق أعلى مستويات الرضا الوظيفي للعاملين فيها أم لا.

بالطبع لا يتوقف الأداء المتميز عند المقاييس السابقة الذكر، التي هي جزء من المقاييس العامة التي تحدد هوية التميز وإطاره وما إذا كان يتوافق مع أعلى المعايير العالمية التي تطبق في كافة الدول المتطورة في مجال الأداء الحكومي وفي خلق المنافسة وتحقيق أكبرقــدرمن الإبــــداع .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال